أبحاث ومقالات

الصفحة الرئيسية

 

اعتداء على محمد باقر الحكيم بمصادمات شيعية- شيعية في قم

مصدر الخبر: جريدة الوطن الكويتية الأربعاء 8/5/2002

http://www.alwatan.com.kw/default.aspx?page=1&topic=70467

طهران ـ الوطن:
ذكرت مصادر مطلعة أن السلطات الإيرانية منعت موكب أنصــار الحســين الذي يشــرف علــيه حــزب الدعــوة الإسلامية العراقي المعارض، من تنظيم تظاهرته السنوية الدينية في مدينة قم. وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية قامت بتطويق الزائرين المتجمعين في مسجد الشهيد الصدر للانطلاق في هذا الموكب الذي اعتاد منذ أكثر من عشرين عاماً على المشاركة الفاعلة في يوم الأربعين الذي يستذكر واقعة استشهاد الامام الحسين في كربلاء وسبي اسرته ونقلها الى الشام. وقالت «أرسلت تلك الأجهزة قواتها لدعم ومناصرة موكب آخر نظمه المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يرأسه الســـيد محمد باقر الحكيم».
وجاء هذا الاجراء بعد مصادمات بين انصار الدعوة وانصار المجلس الذي يرأسه محمد باقر الحكيم. واعتقلت قوات الأمن الايرانية عدداً من اللاجئين العراقيين المقيمين في مدينة قم الدينية اثر تظاهرة خرجت في المدينة هتف المشاركون فيها ضد رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق محمد باقر الحكيم بعد منع جهاز الأمن الايراني موكباً دينيا اعتاد حزب الدعوة تنظيمه سنوياً بمناسبة «انتفاضة صفر» المعروفة ضد النظام العراقي عام .1977
وذكر قيادي في حزب الدعوة أن موكبا بديلا يتقدمه الحكيم نفسه ويحيط به مسلحون من حراسته الخاصة تتبعه وحدات من قوات بدر المعارضة التابعة للمجلس وهي بالزي العسكري،جال في المدينة المقدسة.
واضاف «استدعت قيادة الأمن الايراني منظمي الموكب الخمسة الذي ينطلق سنوياً من أحد مساجد المدينة الى ضريح المعصومة في قم وخيرتهم بين تنظيم الموكب عصر الخميس بدلاً من موعده المقرر وهو صباح يوم الجمعة الماضي أو الاندماج مع موكب المجلس أو التخلي عن الفكرة تماماً».
وقالت المصادر انه بعد ما أبلغت المجموعة آلاف العراقيين المحتشدين الذين قدموا من جميع انحاء ايران لاحياء الذكرى رفضوها جميعا وقرروا بدلاً من ذلك الخروج بمظاهرة هتفت بسقوط الحكيم وهي متوجهة الى الحضرة.
وأضافت لم تتعرض وحدات الأمن والحرس الثوري للمتظاهرين وتركتهم حتى استكملوا مراسيمهم.
وقالت المصادر بعدها دخل موكب المجلس الذي يتقدمه الحكيم تحيط به حراسة مسلحة من وحدات قوات بدر وهي بالزي العسكري.
وأضافت تعرض رئيس المجلس الاعلى الى اعتداء بعد ان هاجم حزب الدعوة من دون ان يسميه صراحة، فيما أوضحت بعدها ان قوات الأمن اعتقلت عدداً من الموجودين وما زالت تبحث عن آخرين.
وتشهد المعارضة العراقية الشيعية المزيد من الانقسامات بعد أن قاطعت التنظيمات الشيعية وشخصيات معروفة المجلس الأعلى ورفضت قيادة الحكيم وعملت على ايجاد قيادة بديلة.