ترجمه لبعض علماء الشيعه

       أخي المسلم سوف نوضح  لك في هذا الفصل مكانة وعظمة بعض علماء الشيعة وكتبهم في نظر كبار علماء الشيعة الذين يترجمون للعلماء وسوف نبين لك أخي المسلم أن علماء الشيعة الذين يطعنون بكتاب الله وبصحابه رسول الله إنما هم من كبار علماء الشيعة ولهم تقدير واحترام عند الشيعة وعلمائهم  .

اولأ :  رأي بعض علماء الشيعة بالكتب الأربعة .

1 -  يقول الأمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي : " الكتب الأربعة التى هي مرجع الامامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول الى هذا الزمان وهي " الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه "،  وهي متواتره ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها  وأحسنها وأتقنها " ([1]).

2 -  يقول محمد صادق الصدر : "  ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعه وقائله بصحة كل ما فيها من روايات " ([2].

ثانيا : مكانة ومنزلة هؤلاء العلماء عند الشيعة  .

(1)  محمد باقر المجلسي المتوفي سنة1111 هـ .

            من مؤلفاته  :

       *  مرآة  العقول في شرح اخبار الرسول  ( شرح الكافي ) .

      *  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار .

      *  جلاء العيون .

      *  الأربعين .

      *  حق اليقين ،  وغيرها .

     " قال الأردبيلي "  محمد باقر بن محمد تقي  بن المقصود على الملقب  بالمجلسي ،  مد ظله العالي ،  أستاذنا وشيخنا وشيخ الإسلام والمسلمين ،  خاتم المجتهدين الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزله وحيد عصره فريد دهره ثقة ثبت عين كثير العلم جيد التصانيف .  وأمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وثقته وإمامته وعدالته أشهر من أن تذكر وفوق مايحوم حوله العبارة ... له كتب نفيسة جيدة قد أجازني دام بقاؤه وتأييده أن أروي عنه جميعها منها :

     كتاب بحار الأنوار المشتمل على جل أخبار الائمة الأطهار وشرحها كتاب كبير قريب من ألف ألف بيت " ([3]).

     قال الحر العاملي : " مولانا الجليل محمد باقر بن مولانا محمد تقي المجلسي ،   عالم فاضل ماهر محقق مدقق علامة فهامة فقيه متكلم محدث ثقة جامع للمحاسن والفضائل جليل القدر ،  عظيم الشأن أطال الله بقاءه .  له مؤلفات كثيرة مفيدة منها :  كتاب بحار الأنوار في أخبار الأئمة الأطهار يجمع أحاديث كتب الحديث كلها إلا الكتب الأربعة ونهج البلاغة فلا ينقل منها إلا قليلا مع حسن الترتيب وشرح المشكلات وهو خمسة وعشرون مجلدا ،  وكتاب جلاء العيون ، وكتاب حياة القلوب  ([4]) ".

     وقال يوسف البحراني موثقاً المجلسي : "  وهذا الشيخ كان إماما في وقته في علم الحديث وسائر العلوم شيخ الاسلام بدار السلطنة أصفهان ،  رئيسا فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية إماما في الجمعة والجماعة وهو الذي روج الحديث ونشره لاسيما في الديار العجمية ... ولشيخنا المذكور من المصنفات كتاب بحار الأنوار الذي جمع فيه جميع العلوم وهو يشتمل على مجلدات وكتب"  ([5]).

(2)  نعمة الله بن عبد الله الجزائري  ( مؤلف " الأنوار النعمانية ") :

      قال الحر العاملي : " السيد نعمة بن عبد الله الحسيني الجزائري  فاضل عالم محقق جليل القدر ،  مدرس من المعاصرين له كتب منها : شرح التهذيب، وحواشي
الاستبصار
([6])) .

     وقال يوسف البحراني :  " السيد المحدث نعمة الله عبد الله الموسوي الشوشتري وكان هذا السيد فاضلا محدثا مدققا  واسع الدائرة في الاطلاع على أخبار الإمامية وتتبع الآثار المعصومية ،  كان كثير الصحبة للأكابر والسلاطين ، عزيزا عندهم وقد طعن عليه بذلك بعض فضلاء من تأخر عنه له كتاب شرح التهذيب ،  كبير واسع البحث ،  وكتاب الأنوار النعمانية كبير مشتمل على كثير من العلوم
و التحقيقات
"
[7] .

   وقال الخوانساري  : كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث،  صاحب قلب سليم ووجه وسيم وطبع مستقيم ومؤلفات مليحة " ووصف مؤلفاته وأجمعها للفوائد مجلد كتاب الأنوار النعمانية " ([8]) .

     وقال عباس القمي  ([9]) : " السيد الجليل والمحدث النبيل واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث والتفسير كان عالماً فاضلآً محققاً جليل القدر صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة  " .

     وقال أيضا في كتابه ([10])سلالة الاطهار والد الأماجد الاعاظم الاكارم الأخيار المتشرين نسلا بعد نسل في الأقطار السرى الرضي العالم الرباني

(3)   أبي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ ( الصفار) المتوفي عام 290هـ ( من أصحاب الإمام الحسن العسكري ) مؤلف كتاب بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد عليه السلام :

قال الطوسي : محمد بن الحسن الصفار  قمي له كتب مثل كتاب ( الحسين بن سعيد)  وزيادة كتاب بصائر الدرجات وغيره " ([11]).

     ونقل المجلسي عن النجاشي أنه قال في ترجمة الصفار : " كان وجها في أصحابنا القميين ثقة عظيم القدر ، راجحا قليل السقط في الرواية "([12]) .

     وقال العلامة كوجه باغي في تقديمه لكتاب بصائر الدرجات :  " ثم اعلم أن الكتاب مما قد اعتمد عليه فحول الرجال كصاحب الوسائل والمجلسي في بحار الأنوار ، وقد جعل له علامة ( ير ) وصرح في الفصل الأول من مقدمات البحار عند عد مدارك البحار : كتاب بصائر الدرجات للشيخ الثقة العظيم الشأن محمد بن الحسن الصفار ... وقد قال العالم الجليل السيد محمد باقر الجيلاني الأصفهاني الملقب بحجة الاسلام في رسالته في العدة في شرح كلام الفاضل الأستر أبادي :  الصفار الذي هو من أعظم المحدثين والعلماء وكتبه معروفة مثل بصائر الدرجات ونحوه " ([13]) .

     ثم قال بعد ذلك :  "  فقد تحصل من ذلك كله أن الكتاب من الأصول المعتبرة والمعتمدة عند الأصحاب .. " ([14]) .

(4)  " أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي المتوفي حوالي سنة  620 هـ " مؤلف كتاب  الاحتجاج .
 

     قال المجلسي : " الشيخ الجليل أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي صاحب كتاب الاحتجاج عالم فاضل محدث ثقة من أجلاء أصحابنا المتقدمين " ([15]).

 

     وقال الحر العاملي : " الشيخ أبو منصور أحمد بن على بن أبي طالب الطبرسي ،  عالم فاضل ،  فقيه محدث  ثقة ، له كتاب الاحتجاج على أهل اللجاج حسن كثير الفوائد " ([16]) .

     وقال الخوانساري :  كتاب الاحتجاج معتبر معروف بين الطائفة ،  مشتمل على كل ما اطلع عليه من احتجاجات النبي والأئمة ، بل كثير من أصحابهم الامجاد مع جملة من الأشقياء المخالفين ([17]) .

     وقال آغا بزرك الطهراني  ([18]) " وفي الكتاب احتجاجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام وبعض الصحابة وبعض العلماء ،  وبعض الذرية الطاهرة وأكثر أحاديثه مراسيل إلا ما رواه عن تفسير العسكري عليه السلام كما صرح به في أوله بعد الخطبة ،  فهو من الكتب المعتبرة التى اعتمد عليها العلماء الأعلام كالعلامة المجلسي والمحدث الحر وأضرابهما " .

(5)   أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المشهور بالمفيد والمتوفي عام 413هـ ومن مؤلفاته .

*  الإرشـــاد       * أمالي المفيد       * أوائل المقالات       * الأختصاص      

*  تصحيح الاعتقاد بصواب الانتقاد أو شرح عقائد الصدوق.

     قال الطوسي : " محمد بن محمد بن النعمان المفيد يكني أبا عبد الله المعروف بابن المعلم من جملة متكلمي الامامية انتهت إليه رياسة الإمامية في وقته ،  وكان مقدما في العلم وصناعة الكلام ،  وكان فقيها متقدما فيه حسن الخاطر ،  دقيق الفطنة حاضر الجواب ،  وله قريب من مائتي مصنف كبار وصغار ومن كتبه الإرشاد وكتاب الإيضاح في الإمامة " ([19]) .

       وقال يوسف البحراني " قال شيخنا في الخلاصة : محمد بن محمد بن النعمان يكني أبا عبد الله ويلقب بالمفيد .. من أجل مشائخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم وكل من تأخر عنه استفاد منه وفضله أشهر من أن يوصف "([20]) .

     وقال المجلسي  : " وأما كتاب الاختصاص فهو كتاب لطيف مشتمل على أحوال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام ،  وفيه "اخبار غريبة ونقلته من نسخة عتيقة ، وكان مكتوبا على عنوانه :  كتاب مستخرج من كتاب الاختصاص تصنيف أبي على أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران رحمه الله لكن كان بعد الخطبة هكذا قال محمد بن محمد النعمان :  حدثني أبو غالب أحمد .. إلى آخر السند وكذا إلى آخر الكتاب يبتدىء من مشايخ الشيخ المفيد فالظاهر أنه من مؤلفات المفيد رحمه الله وسائر كتبه للأشتهار غنية عن البيان " ([21]) .

     وقال عباس القمي" شيخ مشايخ الجلة ، ورئيس رؤساء الملة،  وفخر الشيعة ومحي الشريعة ملهم الحق ودليله ، ومنار الدين وسبيله ، اجتمعت  فيه خلال الفضل وانتهت إليه رئاسة الكل واتفق الجميع على علمه وفضله وفقهه وعدالته وثقته وجلالته كان رحمه الله كثير المحاسن ، جم المناقب ، حاضر الجواب ، واسع الرواية خبير الرواية بالأخبار والرجال والأشعار .  وكان أوثق أهل زمانه بالحديث وأعرفهم بالفقه والكلام وكل من تأخر عنه استفاد منه " ([22]).

 

(6) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المعروف (بالصدوق ) المتوفي سنة 381هـ  ومن مؤلفاته :

*  من لايحضره الفقيه  .

*  الخصال .

*  ثواب الأعمال وعقاب الأعمال .

*  أمالي الصدوق .

*  علل الشرائع .

*  إكمال الدين وتمام النعمة .

*  عيون أخبار الرضا .

*  معاني الأخبار .

*  صفات الشيعة وفضائل الشيعة .

 

قال الطوسي : محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي جليل القدر يكنى أبا جعفر ، كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار ،  لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه ،  له نحو من ثلاثمائة مصنف .. وذكر منها :  كتاب دعائم الإسلام ، وكتاب المقنع ، وكتاب المرشد وكتاب الفضائل ، وكتاب علل الشرائع ، وكتاب من لايحضره الفقيه ، وكتاب عقاب الأعمال ، وكتاب معاني الأخبار " ([23]) .

     وقال المجلسي : " محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر الصدوق، أمره في العلم والفهم والثقافة والفقاهة والجلالة والوثاقة وكثرة التصنيف وجودة التأليف فوق أن تحيطه الأقلام ويحويه البيان ،  وقد بالغ في إطرائه والثناء عليه كل من تأخر عنه ،  وفي مقدمتهم الرجالي الكبير النجاشي  حيث قال في فهرسه : محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري ،  شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخرسان،  وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن " ([24]) .

     وقال المجلسي موثقا الكتب التي اعتمد عليها في تأليف موسوعة بحار الأنوار ومنها كتب الصدوق " اعلم إن أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة  معلومة الإنتساب الى مؤلفيها ككتب الصدوق رحمه الله ،  فإنها سوى : الهداية ،  وصفات الشيعة وفضائل الشيعة ومصادقة الإخوان ،  وفضائل الأشهر ،  لاتقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار ،  وهي داخلة في إجازتنا ، ونقل منها من تأخر عن الصدوق من الأفاضل الأخيار" ([25]) .

 

 (7) أبو القاسم الموسوي الخوئي مؤلف البيان في تفسير القرآن  :

       قال أغابزرك الطهراني : " هو السيد أبو القاسم بن السيد علي أكبر بن (الميرزا) هاشم الموسوي الخوئي النجفي أحد مراجع العصر في النجف .

     ولد في مدينة خوي من أعمال أذربيجان في النصف من رجب 1317هـ فنشأ على والده العلامة الآتي الذكر في نشأة طيبة .  وفي حدود 1330هـ هاجر به رحمه الله الى النجف الأشرف فوجهه الى الدراسة وكان يومذاك يمتاز باستعداد وذكاء فقطع مراحل الدراسة الأولية وأكمل مقدماته وحضر على أساتذة العصر ... وله يد في التفسير وتصانيف أيضا منها ( نفحات الإعجاز)" ([26]).

 

(8) محمد صادق الصدر المولود سنة 1320 هـ مؤلف الشيعة الإمامية  :

      قال أغابزرك الطهراني : " هو السيد محمد صادق بن السيد محمد حسين بن السيد محمد هادي بن السيد محمد على شقيق السيد صدر الدين جد ( آل الصدر )  الموسوي العاملي الكاظمي عالم أديب .. ولد في حدود 1320 هـ ونشأ في الكاظيمة على عمه الجليل .. فأخذ المقدمات السطوح فأتقنها وقرأ الفقه والأصول على لفيف من العلماء والفضلاء ، وبرع في الأدب.  واشتغل بالتأليف فأنتج بعض الآثار القيمة وقد ذكرناها في مواضعها من (الذريعة) ولا يستحضر منها الآن إلا (حياة أمير
المؤمنين )  (الشيعة )"
([27]).

 

(9) زين الدين علي بن يونس العاملي النباطي المتوفي عام 877هـ  مؤلف : الصراط المستقيم الى مستحقي التقديم :

         قال الحر العاملي : " الشيخ زين الدين على بن يونس العاملي  النباطي البياضي كان عالما فاضلا محققا مدققا ثقة متكلماً شاعرا "ادبيا متبحرا له كتب منها كتاب الصراط المستقيم الى مستحقي التقديم " ([28]) .

     وقال شهاب الدين الحسيني المرعشي :  " كل من ذكر ه من أرباب معاجم التراجم أثنى عليه ثناء جميلا ووصفه بالفضل والفقه والحديث والأدب وأنه من الأكابر " ([29]).

     وقال موثقا كتاب الصراط المستقيم :  " ولعمري إنه كتاب عجيب في موضوعه قال العلامة صاحب الروضات :  لم أر بعد كتاب الشافي لسيدنا المرتضي علم الهدى مثله ،  بل راجح عليه لوجوه شتى " ([30]).

(10) أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي المتوفي عام 340هـ  مؤلف معرفة أخبار الرجال المشهور ( برجال الكشي)  :

     قال الطوسي :  " محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي يكني أبا عمرو، ثقة  بصير بالأخبار وبالرجال حسن الاعتقاد له كتاب الرجال " ([31]) .

     وقال المجلسي : " الشيخ المقدم الجليل ، والرجالي الكبير أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ، الثقة الثبت ، العالم البصير بالرجال والأخبار ، قال النجاشي : كان ثقة عين، روى عن الضعفاء كثيرا وصحب العياشي وأخذ عنه تخرج عليه في داره التى كانت مرتعا للشيعة وأهل العلم " ([32]) .

     وقال عن كتابه : " له كتاب الرجال الذي سماه ابن شهر آشوب في المعالم ( بمعرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين ) هو أحد الأصول الأربعة الرجالية " ([33]).

 (11) محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفي عام 1104هـ ومن مؤلفاته  :

            *  الإيقاظ من الهجعة في إثبات الرجعة .

*  وسائل الشيعة .

*  أمل الآمل  .

     قال يوسف البحراني :  " الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن الحسين الحر العاملي المشغري .. كان عالما فاضلا محدثا إخبارياً .. له كتب منها الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ،  وهو أول ما ألفه ولم يجمعها أحد قبله ،  والصحيفة الثانية من أدعية علي بن الحسين عليه السلام الخارجة من الصحيفة الكاملة ،  وكتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ست مجلدات .. وله كتاب أمل الآمل في علماء جبل عامل وفيه أسماء علمائنا المتأخرين أيضا وله رسالة في الرجعة سماها الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة" ([34]).

 

     وقال الأردبيلي : " محمد بن الحسن الحر العاملي ساكن المشهد المقدسي الرضوي الشيخ الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر رفيع المنزلة عظيم الشأن عالم فاضل كامل متبحر في العلوم لاتحصي فضائله ومناقبه .. له كتب كثيرة منها كتاب رسائل الشيعة كتاب كبير ، وكتاب هداية الأمة وكتاب بداية الهداية وكتاب فوائد الطوسية وغيرها من الكتب " ([35]).

 

 (12) هاشم بن سليمان البحراني المتوفي عام 1107 هـ ومن مؤلفاته  :  البرهان في تفسير القرآن : 

 

     قال الحر العاملي :  " السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني البحراني التوبلي فاضل عالم ماهر مدقق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال له كتاب تفسير القرآن كبير ،  رأيته ورويت عنه "([36]) .

 

     وقال يوسف البحراني : " السيد هاشم المعروف بالعلامة - ابن المرحوم السيد سليمان بن السيد إسماعيل .. وكان السيد المذكور فاضلا محدثا جامعا متتبعا للأخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي وقد صنف كتبا عديدة تشهد بشدة تتبعه واطلاعه ..  ومن مصنفاته كتاب البرهان في تفسير القرآن ست مجلدات وقد جمع فيه جملة من الأخبار الواردة في التفسير من الكتب القديمة وغيرها " ([37]).

(13) العلامة الشيخ يوسف بن أحمد البحراني المتوفي سنة  1186هـ . ومن مؤلفاته :  الكشكول و لؤلؤة البحرين والدرر النجفية  .

 

                 قال محسن الأمين : " الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن أحمد بن منصور الدارزي البحراني ... من أفاضل علمائنا المتأخرين ،  جيد الذهن معتدل السليقة ،  بارع في الفقه والحديث ،  وكان على طريقة الإخباريين قال في حقه أبو علي  صاحب الرجال :  عالم فاضل متبحر ماهر محدث ورع عابد صدوق دين من أجله مشائخنا المعاصرين وأفاضل علمائنا المتبحرين له مؤلفات نافعة منها . إجازة كبير لابني أخوية سماها لؤلؤة البحرين تشتمل على ترجمة أحوال أكثر علمائنا الى زمان الصدوقين " ([38]) .

 

 (14) أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي المتوفي عام 307 هـ من مؤلفاته  :

تفسير القمي .

 

         قال المجلسي :  " علي بن إبراهيم بن هاشم ،  أبو الحسن القمي ،  من أجلة رواة الإمامية ومن أعظم مشايخهم أطبقت التراجم على جلالته ووثاقته .

 

     قال النجاشي في الفهرست :  ثقة في الحديث ،  ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر ،  وصنف كتبا ،   وأضر في وسط عمره .. وعد المجلسي من مؤلفاته  كتاب التفسير " ([39]) .

 

     وقال أغا بزرك الطهراني : " علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، أبو الحسن صاحب التفسير ، ومن أجل مشايخ الكليني .. ويروي عنه غير  الكليني " ([40]) .

 

     وقال الشيخ طيب الموسوي الجزائري في مقدمة للتفسير :  " لا ريب في أن هذا التفسير الذي بين أيدينا ،  من أقدم التفاسير التي وصلت إلينا ،  ولولا هذا لما كان متنا متينا في هذا الفن ،  ولما سكن إليه جهابذة الزمن فكم من تفسير قيم مقتبس من أخباره ،  ولم تره إلا منورا بأنواره :  كالصافي ومجمع البيان ،  والبرهان .. إلى أن قال:  وبالجملة إنه تفسير رباني ، وتنوير شعشعاني  عميق المعاني،  قوي المباني ،  عجيب في طوره ، بعيد في غوره لا يخرج مثله إلا من عالم ولا يعقله إلا العالمون " ([41]) .

 

     وقال آغابزرك الطهراني  ([42]) عن التفسير :  "انه في الحقيقة تفسير الصادقين عليهما السلام " وقال في مقدمة التفسير " الأثر النفيس والسفر الخالد المأثور  عن الإمامين عليهما السلام " .

 

(15) أية الله العظمى الإمام الخميني المولود سنة 1320 هـ  من مؤلفاته :

          *  تحرير الوسيلة :

*  الحكومة الاسلامية .

*  كشف الأسرار .

*  مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية .

 

     قال أغابزرك الطهراني : " هو السيد أغا روح الله بن السيد مصطفى الخميني عالم فاضل ولد في سنة 1320هـ ونشأ على حب العلم فجد في طلبه وحضر على زمرة من أهل الفضل،  وحضر على الشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري في قم وعلى غيره أيضا وله آثار منها  ( سر الصلاة )  تشم منه رائحة العرفان "([43]) .

 

     وقال أحمد الفهري في تقديمه لكتاب مصباح الهداية : " الإمام  الخميني الثائر العظيم المحترق لظلمات القرن ، البرهان الأواه المتأنن في الليل والأسد المفرد في النهار السيف المسلول على عفريت الاستكبار العالمي الذي يهمس بشفتيه آية النجاة ويحمل بيده لواء التحرر :  تحرر الإنسانية من كل العبوديات والرقيات .

 

     وهذا هو الإمام الخميني أمثولة علي عليه السلام في الأرض  بخصائص من الإمام الغائب ومعالم من سيمائه المشرق ،  تراه مقداما وممهدا حكومة المهدي أرواحنا فداه قام قائدا من قلب الأمة متجليا بخصائص الإنسان النموذجي يحمل آلام الأمة في القلب وآمالهم في الفكر ([44]).

 

     قال أغا بزرك الطهراني : " كشف الأسرار لحاج أغا روح الله بن سيد مصطفي الخميني فارسي طبع بطهران في 1363هـ في 428 صفحة (