مقدمة
الحمد لله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الميامين.
أما بعد:
فقد لاحظت
أثناء مناقشات طويلة مع الشيعة أنهم عندما يسئلون عن عقيدة ما يعتقدونها يبادرونك
إلى سرد الأدلة على عقيدتهم من كتب السنة لا تكون صحيحة السند، وقد تكون صحيحة
السند لكن الآفة من خطأ استدلالهم بها حتى إنها تكون حجة عليهم.
وهم إنما
يبادروا السني إلى الاستدلال من كتبه ويوهمونه بأنهم يحتجون ضده من كتبه. إنما
يريدون في الحقيقة إبعاده عن الاستدلال بكتبهم. لأنهم سيقولون له هذه الكلمة
المعهودة منهم » من قال بأننا نسلم بكل ما في كتبنا؟ من قال لك بأننا نسلم ما في
كتاب الكافي؟« فيقول لهم السني الحاذق » هلا أتيتم بسند رد هذه الرواية من كتبكم؟
هل تحققتم من سندها ورواتها؟ وهنا سوف يسقط قناعهم
منزلة
الكافي عند الشيعة
يعتبر
الكليني مؤلف أعظم كتاب من بين كتب الشيعة ومصادر أصولهم وفروعهم، كما يعنقدون أنه
أوثق من كتاب صحيح البخاري.
قال الكليني
نفسه يمدح كتابه في المقدمة » وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم
الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين
والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين« (مقدمة الكافي ص 7).
وقال علي بن
أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي » إتفقت الإمامية على صحة ما في الكافي«.
قال عبد
الحسين شرف الدين » وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في
أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن
لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها
وأحسنها وأتقنها« (المراجعات 335 مراجعة رقم 110. طبع دار صادق ببيروت.
وقال الفيض
الكاشاني بعد الثناء على الكتب الأربعة » والكافي أشرفها وأعظمها وأوثقها وأتمها
وأجمعها« (مقدمة المحقق للكافي ص 9 مع اعترافه بأن المجلسي وصف كتاب الكافي بأن
أكثر أحاديثه غير صحيحة).
وقال
الطبرسي » الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن
ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها
وثبوتها وصحتها« (مستدرك الوسائل 3/532).
وقال الحر
العاملي » الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب وتوافرها وصحة
نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام« (خاتمة الوسائل 61).
وقال آغا
بزرك الطهراني » هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها، لم يكتب مثله في
المنقول من آل الرسول« (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 17/245).
وقال العباس
القمي » وهو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية والذي لم يعمل للإمامية
مثله، قال محمد أمين الاسترابادي: سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في
الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه« (الكنى والألقاب 3/98).
وقال الشيخ
محمد صادق الصدر في كتابه (الشيعة ص122) « ويحكى أن الكافي عُرض على المهدي فقال:
« هذا كافٍ لشيعتنا ».
أنى تكون
أسانيده صحيحة فضلا عن أن تكون متواترة. ويظهر أنه لا يعرف الإسناد. فأن غالب رواياته
يبدأ الكليني روايتها هكذا (عن عدة من أصحابنا) فهذا إسناد فيه مجاهيل. والأصل
تسمية الرواة حتى يتسنى لنا فحص السند وتتبع حال الرواة.
لا يوجد عند
الشيعة ضابط مستقيم في تتبع الروايات والحكم عليها، بل هم يخبطون خبط عشواء.
وإليكم مثالا على ذلك.
زرارة بن
أعين نجد عبد الحسين في المراجعات يقول مدافعاً عن زرارة – وهو من أبرز الرواة عن
جعفر الصادق رضي الله عنه- « لم نجد شيئاً مما نسبه إليه الخصم. وما ذاك منهم إلا
البغي والعدوان » (المراجعات 110 مؤسسة
الأعلمي.).
غير أن
كتباً شيعية أخرى قالت عن زرارة على لسان جعفر نفسه « كذب علي زرارة، لعن الله
زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة » وقال « إن مرض زرارة فلا تعده، وإن مات
فلا تشهد جنازته. زرارة شر من اليهود والنصارى » وقال « إن الله قد نكس قلب زرارة
» (رجال لكشي 147ط: مشهد. وانظر كتاب تنقيح المقال 443:1 ط: النجف. والخوئي في
معجم رجال الحديث. ط : النجف. (رجال الكشي 160 والمامقاني في تنقيح المقال444:1).)
فهذا راو
مكثر عن جعفر بل من أبرز رواة الشيعة، وهذا حاله كما شاهدت. ومع ذلك يتظاهرون
بالحرص والغيرة على السنة فيطعنون بأبي هريرة ويقولون » كيف يزعم أبو هريرة أنه
روى ستة آلاف حديث في فترة عدة سنين؟ أليس هذا دليل على كذب أبي هريرة.
هكذا عدم
استساغة مبني على المزاح المحض لمن دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يوسع
الله له حفظه. فإن كان هذا مرفوضا عندهم فلماذا لا يرفضون ما حكاه الكليني في
(الكافي 1/385) من أن الحسن رضي الله عنه كان يعرف سبعين مليون لغة. بل زعم
الكليني أن الله يعطي الإمام جميع اللغات ومعرفة الأنساب والآجال والحوادث. وأن
للأئمة علم ما كان وعلم ما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء. وأنهم يحييون ويميتون.
(الكافي 1/426 كذلك انظر في المجلد نفسه 204 و217 و225).
كلمة
حول محقق كتاب الكافي
وهو علي
أكبر الغفاري الذي قدم كتاب الكافي على البخاري ومسلم وطعن فيهما حتى إنه احتج بما
نقله الحافظ ابن حجر عن قاله عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري أنه وصف الصحيحين
بالمكسورين (لسان الميزان ترجمة رقم 609/4960 ص 3/494) وتجاهل هذا المحقق الرافضي
أن الذهبي وصفه بأن في قلبه غل على الاسلام وأهله وأنه كان غاليا في الرفض.
ونقل عن
الفيض الكاشاني بعد الثناء على الكتب الأربعة » والكافي أشرفها وأعظمها وأوثقها
وأتمها وأجمعها« (مقدمة المحقق للكافي ص 9) مع اعترافه بأن المجلسي وصف كتاب
الكافي بأن أكثر أحاديثه غير صحيحة).
وهكذا، وبعد ثنائه على
كتاب الكافي وتقديمه على البخاري في الضبط والدراية اعترف بأن المجلسي حكى بأن
أكثر روايات الكافي ضعيفة. وهذه كلمة لم يقلها أحد في البخاري ومسلم (المقدمة 15)
وحاول أن يدفع ذلك بتبريرات واهية.
شرك
مناقض للتوحيد في كتاب الكافي
عن أبي عبد
الله قال [عند الإصابة بالوجع "قل وأنت ساجد: يا الله يا رحمن يا رحيم: يا رب
الأرباب وإله الآلهة" (الكافي 2/412 باب الدعاء للعلل والأمراض).
عن أبي عبد
الله كان يدعو " أعوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم من شر ما خلق وبرأ
وذرأ" (الكافي 2/391 كتاب الدعاء باب الدعاء عند النوم والانتباه).
عن بعض من
رواه قال "قل في آخر سجودك: يا جبرئيل يا محمد يا جبرئيل يا محمد. (تكرر ذلك)
إكفياني ما أنا فيه. فإنكما كافيان. واحفظاني بإذن الله فأنتما حافظان"
(الكافي 2/406 كتاب الدعاء باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف).
وعن أبي
جعفر قال: واذا اشتكى الانسان فليقل: بسم الله وبالله وبمحمد رسول الله"
(الكافي 2/412 باب الدعاء للعلل والأمراض).
عن يحيى بن
أكثم قاضي سامراء قال » بينما أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم «. قال المحقق تعليقا على هذا القول » هذا الحديث يدل على جواز الطواف
حول قبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. (الكافي 1/287 كتاب الحجة: باب ما يفصل
به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة).
نصوص
في التوحيد باعتراف الكليني
عن أبي عبد
الله أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال " أوصني. فقال: لا تشرك
بالله شيئا وإن عُذّبْتَ وإن حُرّقتَ" (الكافي 2/126 كتاب الإيمان والكفر:
باب البر بالوالدين).
عن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم » ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل
لله، والنصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم« (الكافي 1/332 كتاب الحجة. باب ما
أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالنصيحة لأئمة المسلمين).
وهذا يبين
أهمية توحيد الله في الدعاء والعبادة فإن من يدعو غير الله ويستغيث بالأموات فهو
داخل فيمن لا يخلصون لله العبادة. وأي شرك كان الشرك القديم إلا التشفع بالأموات
والاستغاثة بهم لقضاء الحوائج!
عن أبي عبد
الله قال "كان يقول عند العلة: اللهم إنك عيّرتَ أقواما فقلت (قل ادعوا الذين
زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا) فمن لا يملك كشف ضري ولا
تحويله عن أحد غيره: صل على محمد وآل محمد واكشف ضري وحوله إلى من يدعو معك إلها
آخر لا إله غيرك" (الكافي 2/410 كتاب الدعاء باب الدعاء للعلل والأمراض).
عن أبي عبد الله قال " إذا خفت أمرا فقل:
اللهم إنك لا يكفي منك أحد. وأنت تكفي من كل أحد من خلقك. فاكفني كذا وكذا…"
[وفي رواية] " يا كافيا من كل شيء ولا يكفي منك شيء" (الكافي 2/404 كتاب
الدعاء باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف).
قال الكليني " عن
داود بن القاسم قلت لأبي جعفر الثاني: جعلت فداك ما الصمد؟ قال: السيد المصمود
إليه في القليل والكثير". والمصمود إليه أي المقصود. قال الكليني هذا التفسير
بشدة قائلا: " والله عز وجل هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس
إليه يصمدون في الحوائج وإليه يلجئون عند الشدائد ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء
ليدفع عنهم الشدائد" (1/97 كتاب التوحيد: باب: تأويل الصمد).
علق محقق الكافي:
" الصمد هو الذي يفتقر إليه كل شيء في كل شيء"
عن أبي جعفر قال "
من قال حين يخرج من منزله: بسم لله حسبي الله توكلت على الله: كفاه الله أمر ما
أهمه من أمر دنياه وآخرته" (الكافي 2/393 كتاب الدعاء باب الدعاء إذا خرج
الإنسان من منزله).
الدعاء
هو العبادة
عن أبي جعفر
قال " إن أفضل العبادة الدعاء " (الكافي 2/338 كتاب الدعاء باب فضل
الدعاء والحث عليه).
وهذا من
الكذب لأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة ولكن في غير هذا الموضع. فإن
الله يأمرنا في هذه الآية أن نصلي لذكره سبحانه كما قال (وأقم الصلاة لذكري).
سئل أبو
جعفر: " أي العبادة أفضل؟ فقال: ما من شيء أفضل عند الله عز وجل من أن
يسأل" (الكافي 2/338 كتاب الدعاء باب فضل الدعاء والحث عليه ).
هذا اعتراف
مهم بأن الدعاء عبادة بل أفضل العبادات. وكيف يجوز صرف أفضل العبادات الى المخلوق
المفضول بدلا أو مع الخالق الفاضل؟
عن أبي عبد الله " الدعاء هو العبادة
" (الكافي 2/339 كتاب الدعاء باب فضل الدعاء والحث عليه).
إذن من علم
معنى الدعاء وأنه عبادة ألزمناهم بأن دعاءهم للأئمة عبادة لهم بالنص من كتاب الله
وقامت حجة الله عليه. فإن اعتذر معتذر منهم وبرر بأنهم يتخذون الأئمة وسطاء مع
الله لزمهم مضاهأة المشركين الأوائل الذين كانوا يعبدون من دون الله ما لا يضرهم
ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. وقلدوا قول المشركين الأوائل: (ما
نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى).
فإذا
ألزمناهم بأنهم عبدوهم لأنهم دعوهم مع الله: فحينئذ نلزمهم بأنهم ألهوهم إذ لا
يمكنهم الهروب بأنهم لم يصرحوا بأنهم يعبدونهم. لأننا لا نعرف دعاء بغير تأليه.
عن أبي جعفر
أنه " كان إذا أصبح قال: أصبحت وربي محمود. أصبحت لا أشرك بالله شيئا. ولا
أدعو معه إلها. ولا أتخذ من دونه وليا" (الكافي 2/388 كتاب الدعاء باب القول
عند الإصباح والإمساء).
قال أمير
المؤمنين عليه السلام: بالإخلاص يكون الخلاص فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع
" (الكافي 2/340 كتاب الدعاء باب أن الدعاء سلاح المؤمن).
عن أبي عبد
الله قال " أوحى الله إلى داود عليه السلام: ما اعتصم بي عبد من عبادي دون
أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته، ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن إلا جعلت له
المخرج من بينهن، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته إلا قطعت
أسباب السماوات والأرض من يديه وأسخت الأرض من تحته ولم أبال بأي وادٍ هلك"
(الكافي كتاب الايمان والكفر2/52 باب التفويض الى الله والتوكل عليه).
عن أمير
المؤمنين أنه كان يقول: " طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء" (الكافي
2/13 كتاب الإيمان والكفر باب الإخلاص).
صرف
آيات توحيد الله إلى ولاية علي
عن أبي عبد
الله قال ] ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك[ يعني إن
أشركت في الولاية غيره. ] بل الله فاعبد وكن من الشاكرين[ يعني بل الله فاعبد
بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك« (الكافي 1/353 كتاب الحجة. باب
فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
هذه الآية
نزلت في مشركي قريش والإنذار المقصود هنا نهيهم عن الشرك ودعوتهم إلى التوحيد ملة
إبراهيم. لكن الإنذار في هذه الآية صار معناه عند الشيعة تولي علي والتحذير من
تولي أبي بكر وعمر.
الامامة
هي التوحيد وضدها شرك وكفر
عن أبي عبد
الله عليه السلام قال » من أشرك مع إمام إمامته من عند من الله من ليست إمامته من
الله كان مشركا بالله« (الكافي 1/305 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها
بأهل).
عن الأصبغ
بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى ] أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير[
قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. ] وإن جاهداك
على أن تشرك بي[ يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع
قولهما« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد
الله ] ذلك بأنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم [ (الكافي 1/349 كتاب
الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
وعن أبي
الحسن عليه السلام قال ] وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا[ قال: هم
الأوصياء« (الكافي 1/352 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
وهكذا تحول
موضوع إفراد بالدعاء الى إفراد علي بالإمامة. وانتقل الضمير من العود على الله إلى
علي. فمعنى فلا تدعو مع الله أحدا أي لا تدعو مع علي إماما آخر.
وتأمل كيف
أضافوا في آيات الله عبارات لإعطاء الإمامة دليلا قرآنيا.
عن أبي عبد
الله ] ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء[ قال: » رسول الله
أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها« (الكافي 1/355 كتاب
الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
الصلاة
معناها الولاية
} ما سلككم في سقر: قالوا لم نك من المصلين{ قال: إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده« (الكافي 1/360 كتاب
الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية)..
عن أبي عبد
الله قال } ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين{
قال: لم نك من أتباع الأئمة « (الكافي 1/347 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من
التنزيل في الولاية).
فالصلاة
معناها إتباع الإمامة وتولي علي والأئمة. والمسجد الحرام هو أمير المؤمنين. هكذا
مسخ في آيات الله. كل ذلك لتطويع نصوص القرآن والسنة إلى مبادئ نحلتهم الباطلة.
والله
يصلي عندهم!!!
سأل أبو
بصير أبا عبد الله وأنا حاضر فقال » كم عرج برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
فقال: مرتين. فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له: مكانك يا محمد… إن ربك يصلي. فقال: يا
جبرئيل: وكيف يصلي. قال: يقول: سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح… قال أبو عبد
الله » والله ما جاءت ولاية علي من الأرض ولكن جاءت من السماء مشافهة« (الكافي
1/368 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).
الامامة
هي التوحيد وضدها شرك وكفر
عن أبي عبد
الله عليه السلام قال » من أشرك مع إمام إمامته من عند من الله من ليست إمامته من
الله كان مشركا بالله« (الكافي 1/305 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها
بأهل).
عن الأصبغ
بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى ] أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير[
قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. ] وإن جاهداك
على أن تشرك بي[ يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع
قولهما« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد
الله ] ذلك بأنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم [ (الكافي 1/349 كتاب
الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
وعن أبي الحسن عليه السلام قال ] وأن المساجد
لله فلا تدعوا مع الله أحدا[ قال: هم الأوصياء« (الكافي 1/352 كتاب الحجة. باب فيه
نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
وهكذا تحول
موضوع إفراد بالدعاء الى إفراد علي بالإمامة. وانتقل الضمير من العود على الله إلى
علي. فمعنى فلا تدعو مع الله أحدا أي لا تدعو مع علي إماما آخر.
وتأمل كيف
أضافوا في آيات الله عبارات لإعطاء الإمامة دليلا قرآنيا.
عن أبي عبد
الله ] ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء[ قال: » رسول الله
أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها« (الكافي 1/355 كتاب
الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
المبالغات
في الأئمـة
الأئمة أجزاء
من الإله
" ولقد
آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم عن أبي جعفر قال " نحن والله وجه الله
نتقلب في الأرض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على
عباده" (الكافي 1/111 كتاب التوحيد:
باب جوامع التوحيد).
خلق الله آل
محمد من نوره
عن أبي عبد
الله " إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من
تحت العرش فأسكن ذلك الروح فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين… وخلق أرواح شعيتنا
من طينتنا. وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد
في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء، ولذلك صرنا نحن وهم : الناس. وصار سائر
الناس همجاً للنار وإلى النار" (الكافي 1/320 باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم
وقلوبهم).
الأئمة
مخلوقات نورانية
عن أبي عبد
الله أن الله قال » يا محمد إني خلقتك وعليا نورا (يعني روحا) قبل أن أخلق سماواتي
وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين
فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من
نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا« (الكافي 1/365 كتاب
الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).
الشيعة
ينفون صفة اليد لله. مع أن هذا النص يثبت صفة اليد وأنه يمسح بها الأئمة فيفضي
نورهم فيها. وهذا يؤول إلى خلط الأزلي بغير الأزلي والمخلوق بالخالق.
عن أبي الله
أن الأئمة مخلوقون من نور خلق الله منه محمدا « (الكافي1/331 كتاب الحجة. باب فيما
جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
عن أبي حمزة
قال » سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول » إن الله خلق محمدا وعليا وأحد عشر من
ولده من نور عظمته. فأقامهم أشباحا في ضياء نورهم يعبدونه قبل خلق الخلق ويسبحون
الله ويقدسونه« (الكافي1/446 كتاب الحجة. باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم).
لا شك أن
هذا يدق أبواب الحلول في الله لا سيما وأن القوم يعتقدون أن الأئمة أسماء الله
الحسنى وأن الله أفضى نوره فيهم فصاروا أسماءه الحسنى. وأي دليل أوضح للشيعة من
هذا على أنهم أهل غلو!!!
خلقهم الله
من نوره ومسحهم بيمينه
عن أبي الله أن الأئمة
مخلوقون من نور خلق الله منه محمدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن
حديثهم صعب مستصعب).
الأئمة أسماء
الله الحسنى
ولله
الأسماء الحسنى فادعوه بها" قال أبو عبد الله " نحن واللهِ الأسماء
الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت
الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن
ما عُبِد" (الكافي 1/111 كتاب
التوحيد: باب- النوادر).
عن أبي أمير
المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي الحسن والحسين يقول: أعيذكما
بكلمات الله التامات وأسمائه الحسنى كلها عامة من شر السامة والهامة" (الكافي
2/414 كتاب الدعاء: باب الحرز والعوذة).
عن أبي جعفر
قال "نحن لسان الله، ونحن وجه الله، ونحن عين الله في خلقه" (الكافي
1/112 كتاب التوحيد: باب النوادر).
عن أبي عبد
الله كان يدعو " أعوذ بوجه الله" (الكافي 2/390 كتاب الدعاء باب الدعاء
عند النوم والانتباه).
عن أمير
المؤمنين قال" أنا عين الله، وأنا يد الله وأنا جنب الله" (الكافي 1/113
كتاب التوحيد- باب النوادر).
عن موسى بن
جعفر في قول الله " يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله: أي بجنب أمير
المؤمنين.« (الكافي 1/113 كتاب التوحيد: باب النوادر).
عن أبي جعفر
في قوله تعالى " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" قال: إن الله
خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته" (الكافي 1/113 كتاب التوحيد:
باب النوادر).
عن أبي بصير
قال » دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له: أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى
وتبرئوا الأكمه والأبرص؟ قال نعم بإذن الله« (الكافي 1/391 كتاب الحجة. باب مولد
أبي جعفر محمد بن علي).
أعطاهم الله
الأرض وفوضهم في التصرف فيها
عن أبي جعفر
الثاني » ثم خلق جميع الأشياء وفوض أمورها إليهم. فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما
يشاؤون. ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ووفاته).
عن أبي عبد
الله عليه السلام أن الدنيا والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء «
(الكافي 1/337 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
عن أبي عمير
قال » الدنيا كلها للإمام « (الكافي 1/338 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
الدنيا وما
فيها ملكهم
عن أبي عبد
الله قال » عندنا خزائن الأرض ومفاتحها وإن شئت أن أقول بإحدى رجليّ: أخرجي ما فيك
من الذهب لأخرجت. ثم قال بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطا. فانفرجت الأرض. ثم قال
بيده فأخرج سبيكة ذهب وقال: إن الله سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ويدخلهم
جنات النعيم ويدخل عدونا الجحيم « (الكافي 1/394-395 كتاب الحجة. باب مولد جعفر بن
محمد).
عن أبي عبد الله أن الحسن قال » إن لله مدينتين،
إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب. وفيها سبعون ألف ألف لغة. يتكلم كل لغة بخلاف
لغة صاحبها. وأنا أعرف جميع اللغات« (الكافي 1/384-385 كتاب الحجة. باب مولد الحسن بن علي).
وكيف لا
يحيون الموتى وهم أسماء الله الحسنى، قد أعطاهم الله الدنيا والأرض كلها صارت لهم
وفوض أمرها إليهم!
الأئمة يوحى
إليهم
عن أبي جعفر
قال » والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبريل« (الكافي 1/330 كتاب
الحجة. باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من الأئمة).
قال أبو عبد
الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك
مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب
مستصعب).
عن أبي بصير
قال » سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنا تجوز؟ فقال لا « (الكافي
1/330 كتاب الحجة. باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من الأئمة).
وهذه هي
الطامة فإنهم يزعمون أنهم هم الأحق بالعلم لأن جبريل يتنزل عليهم بالعلم. لماذا؟
ألم يكثر الشيعة من الاحتجاج بهذه الآية ] اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي[ فهل ثمة حاجة لنزول الوحي لأن الوحي لم يكتمل بالنبي صلى الله عليه وآله
وسلم؟
ولك أن
تتأمل هذا العلم المزعوم وقد حمل الشيعة الولد وزر فعلة أبويه!!!
الائمة
يعلمون الغيب وكل شيء
قال أبو عبد
الله " أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على
خلقه" (الكافي 1/202 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا
يموتون إلا باختيارهم).
قال أبو عبد
الله " لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس
في أيديهما، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يُعطيا علم ما يكون وما هو كائن
حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وراثة" (الكافي
1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم
الشيء).
قال أبو عبد
الله " لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه" (الكافي
1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).
قال أبو عبد
الله " إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم
ما كان وما يكون" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان
وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
قال أبو الحسن " إن الإمام لا يخفى عليه
كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال
فيه فليس هو بإمام" (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة
الإمام).
قال أبو عبد
الله " لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه" (الكافي
1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).
الائمة
يعترفون بجهلهم بالغيب
عن أبي عبد
الله قال: " يا عجباً لقوم يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز
وجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي"
(الكافي 1/200 باب نادر فيه ذكر الغيب).
يعلمون أهل
الجنة من أهل النار
عن أبي عبد
الله أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين فسلم عليه ثم قال له » أنا والله أحبك
وأتولاك. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت. قال: بلى والله إني أحبك
وأتولاك. فكرر ثلاثا. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت وما أنت كما قلت.
إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثم عرض علينا المحب لنا. فوالله ما
رأيت روحك فيمن عُرض« (الكافي1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض
إليهم).
يعلمون ما في
الصدور
عن أبي جعفر
قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي 1/363
كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).
علم الأئمة
مطلق ولكن لله البداء
عن أبي عبد
الله » إن عبد المطلب أول من قال بالبداء« (الكافي 1/371 كتاب الحجة. باب مولد
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).
عن أبي عبد
الله قال " ما عظّم الله بمثل البداء" (كتاب الكافي 1/113 كتاب التوحيد:
باب البداء).
عن أبي عبد
الله قال " إن لله علمين: علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو. من ذلك يكون
البداء (كتاب الكافي 1/114 كتاب التوحيد: باب البداء).
قال أبو
الحسن " نعم يا أبا هاشم: بدا لله في أبي جعفر ما لم يكن يُعرف له"
(الكافي 1/263 كتاب الحجة باب الإشارة والنص على أبي محمد).
عن أبي عبد
الله قال: " لو علم الناس ما في البداء من الأجر ما فتروا عن الكلام
فيه" (كتاب الكافي 1/115 كتاب التوحيد: باب البداء).
عن أبي عبد
الله قال " ما تنبأ نبي قط حتى يقرّ لله بخمس خصال: بالبداء" (كتاب
الكافي 1/115 كتاب التوحيد: باب البداء).
عن أبي عبد
الله قال: " أن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه فقد
علمناه، وعلما استأثر به فإذا بدا لله في شيء أعلمنا ذلك وعُرض على الأئمة الذين
كانوا من قبلنا" (الكافي 1/199 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم
التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء).
وعن الرضا
قال: " ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الربا وأن يقرّ لله بالبداء (كتاب
الكافي 1/115 كتاب التوحيد: باب البداء).
عن أبي عبد
الله عليه السلام أن الدنيا والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء «
(الكافي 1/337 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
عن أبي عمير
قال » الدنيا كلها للإمام « (الكافي 1/338 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
العنصرية
عند الشيعة
عقيدة الطينة
الشيعية
عن أبي جعفر
قال » إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر
بالإقرار له بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة وعرض الله على محمد
صلى الله عليه وآله وسلم أمته في الطين وهم أظلة. وخلقهم من الطينة التي خلق منها
آدم. وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام. وعرضهم عليه وعرّفهم رسولَ صلى
الله عليه وآله وسلم وعرّفهم عليا « (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع
من الرواية في الولاية).
عن أبي عبد
الله قال " فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون، وسائر الناس غثاء" (الكافي
1/26 كتاب فضل العلم - باب: أصناف الناس).
إني لأتساءل
أين هذا العلم الذي تلقاه الشيعة عن أهل البيت؟ فاسمع أنموذجا من هذا العلم. عن
أبي بصير قال » سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنا تجوز؟ فقال لا «
(الكافي 1/330 كتاب الحجة. باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من
الأئمة).
عن أبي عبد
الله أن رسول الله قال » إن الله مثل لي أمتي في الطين وعلمني أسماءهم كما علم آدم
الأسماء كلها فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته. إن ربي وعدني في شيعة
علي خصلة. قيل: يا رسول الله: وما هي؟ قال: المغفرة لمن آمن منهم وأن لا يغادر
منهم صغيرة ولا كبيرة ولهم تبدل السيئات حسنات« (الكافي 1/368 كتاب الحجة. باب
مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).
عن أبي
عبدالله قال "الطينات ثلاث: طينة أنبياء والمؤمن من تلك الطينة إلا أن
الأنبياء هم من صفوتها، هم الأصل ولهم فضلهم والمؤمنون الفرع من طيب لازب...طينة
الناصب من حمإٍ مسنون" (الكافي 2/2 كتاب الإيمان والكفر باب طينة المؤمن والكافر).
وهذا يلزم
منه أن الله لا يحاسب الناس على أعمالهم لأن سبب فساد أعمالهم يرجع إلى طينتهم
فلماذا يعاقبهم على فسادهم وقد خلقهم من مادة فاسدة تسببت في فساد أعمالهم؟ مما
يرجع ذلك بالطعن على الله؟ ويكذب قرآنه. فقد قال تعالى ]لقد خلقنا الإنسان في أحسن
تقويم[ وقال ] فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله[ وقال فيما رواه
عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم » خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين« ويظهر
كذب وحقد الكليني جليا حين يزعم أن غير الشيعة مخلوقون من حمأ مسنون. فهو بذلك قد
كذب القرآن. قال تعالى ] ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون [ (الحجر26).
عن أبي عبد الله أن الله قال » يا محمد إني
خلقتك وعليا نورا (يعني روحا) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما
وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد.
وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا
بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ووفاته).
الشيعة
ينفون صفة اليد لله. مع أن هذا النص يثبت صفة اليد وأنه يمسح بها الأئمة فيفضي
نورهم فيها. وهذا يؤول إلى خلط الأزلي بغير الأزلي والمخلوق بالخالق.
قال أبو
جعفر " إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا. ثم تلا هذه
الآية " كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين." قال أبو جعفر: "وخلق
عدونا من سجين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه. ثم تلا هذه الآية: كلا إن كتاب
الفجار لفي سجين" (الكافي 1/321 كتاب الحجة – باب خلق أبدان الأئمة
وأرواحهم).
يقول أبا
جعفر " إن الله عز وجل خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه
وخلق أبدانهم من دون ذلك، وقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه، ثم تلا
هذه الآية ] كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون[ وخلق عدونا من سجين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم
منه " (الكافي 2/3 كتاب الإيمان والكفر باب طينة المؤمن والكافر).
عن أبي عبد
الله قال " فأمر الله عز وجل كلمته فأمسك القبضة الأولى بيمينه والأخرى
بشماله، ففلق الطين فلقتين فذرا من الأرض ذرواً ومن السماء ذرواً فقال للذي
بيمينه: منك الرسل والأوصياء والصديقون والمؤمنون والسعداء ومن أريد كرامته، فوجب
لهم ما قال كما قال، وقال للذي بشماله: منك الجبارون والمشركون والكافرون
والطواغيت ومن هوانه وشقوته، فوجب لهم ما قال كما قال، ثم إن الطينتين خلطتا
جميعاً " (إن الله فالق الحب والنوى) (الكافي2/4 كتاب الإيمان والكفر باب
طينة المؤمن والكافر ).
عن أبي عبد
الله قال "إن الله ليدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، وإن الله
ليدفع بمن يزكي عمن لا يزكي، وإن الله ليدفع بمن يحج عمن لا يحج " (الكافي
2/326 كتاب الإيمان والكفر باب نادر).
مناقضة
العنصرية
عن أبي جعفر
قال " أيكفي من انتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت، فوالله ما شيعتنا إلا
من اتقى الله وأطاعه… " فلو قال: " إني أحب رسول الله – فرسول الله صلى
الله عليه وسلم خير من علي عليه السلام – ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه
حبه إياه شيئاً فاتقوا الله واعملوا لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة،
أحب العباد إلى الله عز وجل [ وأكرمهم إليه ] أتقاهم وأعمالهم بطاعته، يا جابر
والله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا
على الله لأحد من حجة من كان لله مطيعاً فهو لنا ولي ومن كان لله عاصياً فهو لنا
عدو " (الكافي كتاب الإيمان والكفر 2/60 باب الطاعة والتقوى).
[تنبيه]
قال المحقق
الغفاري معلقا " الأماني الفاسدة التي من جملتها أن تفعلوا ما تريدون
وتقولون: نحن متشيعون ونحن نحب أهل البيت ونرجو شفاعتهم. فإن ذلك لا ينفعكم"
(الحاشية للكافي 2/60).
عن أبي
جعفر: "والله ما معنا من الله براءة ولا بيننا وبين الله قرابة ولا لنا على
الله حجة ولا نقرب إلى الله إلا بالطاعة، فمن كان منكم مطيعاً لله تنفعه ولايتنا
ومن كان منكم عاصياً لله لم تنفعه ولايتنا؛ ويحكم لا تغتروا " (الكافي 2/61
كتاب الإيمان والكفر باب الطاعة والتقوى).
التناقض
حول التعلق بأهل البيت
سئل أبو عبد
الله عن الايمان فقال " الإيمان أن يطاع فلا يُعصى" (الكافي كتاب الايمان
والكفر 2/28 باب أن الاسلام قبل الايمان).
الإمام
يتكلم في المهد
عن يعقوب
السراج قال » دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى
وهو في المهد. فجعل يسارّه طويلا. فجلست حتى فرغ. فقمت إليه فقال لي: أدن من مولاك
فسلم. فدنوت فسلمت عليه فرد علي السلام بلسان فصيح ثم قال لي: إذهب فغيّر اسم
ابنتك التي سميتها أمس. فإنه اسم يبغضه الله. قال: وكانت ولدت لي ابنى سميتها
بالحميراء. فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنته إلى أمره ترشد« (الكافي 1/247
كتاب الحجة: باب الإشارة والنص على بي الحسن موسى).
وهذا فيه
طعن بالصديقة بنت الصديق رضي الله عنها. وأن الله يبغضها. كذبوا أعداء الله.
وكيف يكون
طفل في المهد يعرف ما يبغضه الله من الأسماء حتى اسم الحميراء : إلا أن يكون ذلك
وحيا من الله وهو الكفر والردة حينئذ!!!
النبي
وأهل بيته يدخلون النار
عن أبي عبد
الله قال " ثم رفع لهم نارا فقال " أدخلوها بإذني، فكان أول من دخلها
محمد صلى الله عليه وسلم. ثم اتبعه أولو العزم من الرسل. وأوصياؤهم وأتباعهم. ثم
قال لأصحاب الشمال: أدخلوها بإذني. فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟ فعصوا؟ فعصوا.
فقال لأصحاب اليمين أخرجوا بإذني من النار. لم تَكْلَم النار منهم كَلْماً ولم
تؤثر فيهم" (الكافي 2/9 كتاب الإيمان والكفر: باب أن رسول الله أول من أجاب
وأقر لله بالربوبية).
خرافات
الشيعة
عن أبي عبد
الله قال "من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال: الحمد لله رب العالمين
الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم: خرج
من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرش يستغفر
الله له إلى يوم القيامة" (الكافي 2/481).
عن أبي عبد
الله قال " من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التي في آل عمران
(شهد الله أنه لا اله الا هو والملائكة) وآية السخرة وآية السجدة وُكِّل به
شيطانان يحميانه من مردة الشياطين" (الكافي 2/392 كتاب الدعاء باب الدعاء عند
النوم والانتباه).
عن أبي جعفر
قال: " إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له:
إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة
لم أغفر لك... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني
لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك" (الكافي 2/316 كتاب الإيمان والكفر باب
التوبة).
كيف يقبل
الشيعة الاعتقاد بعصمة الإمام مع أن أمهات كتبهم تطعن في أنبياء كهذه الرواية التي
تزعم أن نبيا من أنبياء الله يخاطب الله بهذه الجرأة قائلا لأعصينك يا رب ثم
لأعصينك ثم لأعصينك…!!!
قال رجل
لأمير المؤمنين: "يا أمير المؤمنين إن في بطني ماءً أصفر فهل من شفاء؟ قال:
أكتب على بطنك آية الكرسي وتغسلها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ بإذن الله
عز وجل. ففعل الرجل فبرأ " (الكافي 2/457 كتاب فضل القرآن: بدون باب).
عن أبي جعفر
قال "إذا قهقهت فقل حين تفرغ: اللهم لا تمقتني" (الكافي 2/487 باب
الدعابة والضحك).
عن أبي عبد
الله قال "إن العبد ليكون له الحاجة إلى الله عز وجل فيبدأ بالثناء على الله
والصلاة على محمد وآل محمد حتى ينسى حاجته فيقبضها الله له من غير أن يسأله إياها
" (الكافي 2/363 كتاب الدعاء باب الاشتغال بذكر الله عز وجل).
خـرافـات
مرويات
الحمار عفير
عن أمير
المؤمنين علي أنه قال " إن أول شيء من الدواب توفي: [هو] عفير [حمار رسول
الله] توفي ساعة قبضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى
بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها فكانت قبره. قال: إن ذلك الحمار كلّم رسول
الله فقال: بأبي أنت وأمي، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في
السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صُلب هذا الحمار يركبه سيد
النبيين وخاتمهم. قال عفير: فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار" (الكافي 1/184 كتاب الحجة : باب ما عند الأئمة
من سلاح رسول الله)
عن أبي حمزة
نصير الخادم قال » سمعت أبا محمد غير مرة يكلم غلمانه بلغاتهم: تُركٍ ورومٍ
وصقالبة. فأقبل علي فقال: إن الله تبارك وتعالى يعطيه (أي الإمام الحجة) اللغات
ومعرفة الأنساب والحوادث« (الكافي 1/426 كتاب الحجة. باب مولد الحسن بن علي).
عن أبي عبد
الله أن الحسن قال » إن لله مدينتين، إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب. وفيها
سبعون ألف ألف لغة. يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها. وأنا أعرف جميع تلك اللغات
(الكافي 1/384-385 كتاب الحجة. باب مولد
الحسن بن علي).
عن أبي
الحسن » بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة
وعشرون وجها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حبيبي جبرئيل لم أرك في
مثل هذه الصورة، قال الملك: لست بجبرئيل. يا محمد. بعثني الله عز وجل أن أزوج
النور من النور. قال: من ممن؟ قال: فاطمة من علي. قال: فلما ولى الملك إذا بين
كتفيه : محمد رسول الله علي وصيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ كم
كُتِبَ هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق الله آدم باثنين وعشرين ألف عام«
(الكافي 1/383 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء عليها السلام).
وهكذا يكون
أمر الولاية عند مهما إلى درجة أن يكتب ذلك على ظهر الملك غير أنه لا ينزل ولا آية
واحدة صريحة في القرآن تنص على أن عليا وصي الله !
عن أبي
الحسن قال » إن بنات الأنبياء لا يطمثن « (الكافي 1/381 كتاب الحجة. باب مولد
الزهراء فاطمة عليها السلام).
عن أبي جعفر
قال » لما ولدت فاطمة عليه السلام أوحى الله إلى ملك فأنطق به لسان محمد صلى الله
عليه وآله وسلم فسماها فاطمة ثم قال: إني فطمتكِ بالعلم وفطمتكِ من الطمث. قال أبو
جعفر: والله لقد فطمها عن الطمث في الميثاق« (الكافي 1/382 كتاب الحجة. باب مولد
الزهراء عليها السلام).
الحسين
يرضع من إصبع النبي ولسانه
عن أبي عبد
الله قال » لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى به النبي صلى
الله عليه وآله وسلم فيضع إبهامه في فيه. فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث«
(الكافي 1/386 كتاب الحجة. باب مولد الحسين بن علي).
عن أبي عبد
الله قال » لما ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكث أياما ليس له لبن. فألقاه
أبو طالب على ثدي نفسه. فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على
حليمة السعدية فدفعه إليها« (الكافي 1/373 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ووفاته).
عن أبي
الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه
فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي 1/387 كتاب الحجة. باب مولد الحسين).
وينكرون على
أبي هريرة أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة آلاف حديثا، أما أن يتكلم
الحسن سبعين مليون لغة مع أن لغات العالم لا تبلغ في عالمنا هذا العدد حتى وإن
أضفنا إليهم لغات الحشرات. ويكون للملك أربع وعشرون وجها وأن تكون طبيعة فاطمة رضي
الله عنها مختلفة عما ابتلى به سائر النساء وأن يرضع نبينا من ثدي أبي طالب لا أم
طالب وأن يرضع الحسين من أصبع النبي ولسانه فهذا معقول عند الشيعة.
وهكذا
يستغرب الشيعة أن يضرب موسى الملك ويتعاملون مع نصوصنا تعامل المستشرقين
واللاعقلانيين. ولكن ماذا عن رضاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ثدي أبي طالب
ورضاع الحسين من إصبع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولسانه: هل هذا من العقل؟
سيقول لك
الشيعة: من قال لك أننا نسلم بكل ما في كتاب الكافي فإن فيه الصحيح والضعيف.
والجواب:
أولا: هذا
يتعارض مع ما قاله كبار علماء الشيعة من أن مضامين نصوص الكافي متواترة مقطوع
بصحتها وهي أحسن الكتب الأربعة وأتقنها.
نحن معشر
أهل السنة قد صححنا أسانيد مصادر عقيدتنا فإذا صح عندنا السند بواسطة الراوي الثقة
إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذنا به ولا نبالي باعتراض معترض. أما أنتم
معشر الشيعة فماذا تنتظرون؟ مضى على تأليف كتاب الكافي ما يقارب الألف سنة فهلا
تحققتم من الأسانيد؟
الوالدان هما
العلم
عن الأصبغ
بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى ] أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير[
قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. ] وإن جاهداك
على أن تشرك بي[ يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع
قولهما« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
في هذه
الرواية تحريف واضح لكلام الله. حيث أخرج الآية عن معناها المتعلق ببر الوالدين
الى معنى آخر. وبينما يحث الله على طاعتهما إلا إذا دعا ولدهما إلى الشرك يجعل
الله الشرك في طاعة إمام مع أئمة أهل البيت.
تفضيل الأئمة
على الأنبياء
قال أبو عبد
الله " إن الله اتخذ إبراهيم نبيا قبل أن يتخذه رسولا، وإن الله اتخذه رسولا
قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء
قال " إني جاعلك للناس إماما. فمِن عِظَمِها في عين إبراهيم قال: ومن ذريتي،
قال لا ينال عهدي الظالمين" قال: لا يكون السفيه إمام التقي" (كتاب
الكافي 1/133 كتاب الحجة: باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة).
قال أبو عبد
الله " وقد كان إبراهيم نبيا وليس بإمام حتى قال الله " إني جاعلك للناس
إماما، قال ومن ذريتي، فقال الله، لا ينال عهدي الظالمين، من عبد صنما أو وثنا لا
يكون إماما" (كتاب الكافي 1/133 كتاب الحجة: باب الاضطرار إلى الحجة).
قال أبو عبد
الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك
مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب
مستصعب).
قال أبو عبد
الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك
مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب
مستصعب).
الإمام معصوم
أما النبي فلا
عن أبي جعفر
قال: " إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له:
إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة
لم أغفر لك... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني
لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك" (الكافي 2/316 كتاب الإيمان والكفر باب التوبة).
هذه الرواية
فيها التصريح بأن دانيال عصى الله عدة مرات. وهذا يتناقض مع عقيدة الشيعة بعصمة
الأنبياء والأئمة. وهه واحدة من الروايات التي تطعن في الأنبياء وربما كانت أحد
أدلة القوم في تفضيل الإمام على النبي. إذ كيف يقبل الشيعة هذه الرواية التي تزعم
أن نبيا من أنبياء الله يخاطب الله بهذه الجرأة قائلا لأعصينك يا رب ثم لأعصينك ثم
لأعصينك…!!!
مناقضة
أفضلية الإمام على النبي
عن أبي عبد
الله قال: " إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل
" ( الكافي 2/60 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ).
قال أبي عبد
الله: " يبتلى المؤمن على قدر إيمانه " ( الكافي 2/196 كتاب الإيمان
والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن).
عن أبي عبد
الله قال: " ما أحب الله قوما إلا ابتلاهم " ( الكافي 2/196 كتاب
الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ).
عن أبي جعفر
قال "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأمثل فالأمثل" (الكافي
2/196 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ).
عن أبي عبد
الله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوب إلى الله عز وجل في كل
يوم سبعين مرة، فقلت: أكان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال لا ولكن كان يقول:
أتوب إلى الله، قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوب ولا يعود ونحن نتوب
ونعود " (الكافي 2/317 كتاب الإيمان والكفر باب الإستغفار من الذنب).
مهمة
الأنبياء تبليغ الناس عن الإمامة
عن أبي عبد
الله » ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا« (الكافي 1/362
كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي جعفر
قال » والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة وإنهم ليدينون بولايتنا« (الكافي
1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي
الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله
رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصية علي« (الكافي 1/363 كتاب
الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
هذا كذب
وقح. فإن القرآن لا يتضمن ولا كلمة واحدة عن علي رضي الله مهما حاول الشيعة تحريف
معاني النصوص ليلصقوها بالنص.
الأنبياء
يأخذون الميثاق على الولاية على الربوبية
عن أبي جعفر
أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ] وإذ
أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا
رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).
عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير
المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ] وإذ أخذ ربك من بني آدم من
ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير
المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).
عن أبي عبد
الله قال ] فمنكم مؤمن ومنكم كافر[ [1] فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم
بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/341 و 353 كتاب الحجة.
باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ).
في الآية
خطأ وهو ليس من الناسخ بل من الكليني أو ممن تلقى الكليني كذبته. فالآية هكذا (هو
الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) فقد تعمد صاحب النص الابتداء بالايمان ليقول إن
الله قد عرّف الناس بالولاية لكنهم كفروا.
إن الله أخذ
من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ألست بربكم؟ فمن وفى لنا وفى الله بالجنة.
ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة.
باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
مهمة
الأنبياء تبليغ الناس عن الإمامة
عن أبي عبد
الله » ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا« (الكافي 1/362
كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي جعفر
قال » والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة وإنهم ليدينون بولايتنا« (الكافي
1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي
الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله
رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصية علي« (الكافي 1/363 كتاب
الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
هذا كذب
وقح. فإن القرآن لا يتضمن ولا كلمة واحدة عن علي رضي الله مهما حاول الشيعة تحريف
معاني النصوص ليلصقوها بالنص.
السباب
والشتم عند الشيعة
سباب عائشة
ووصفها بأنها عدوة الله ورسوله
عن أبي جعفر
أنه لما حضر الحسنَ الوفاة قال للحسين " واعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم
الله والناس صنيعها وعداوتها لنا أهل البيت، فلما قُبِض الحسن انطلقوا به إلى مصلى
رسول الله وأقبلوا بالحسن ليدفنوه مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة: نحوا
ابنكم عن بيتي فإنه لا يدفن في بيتي ويهتك على رسول الله حجابه. فقال لها الحسين:
قديما هتكتِ أنتِ وأبوكِ حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدخلت عليه بيته من
لا يحب قربه، وإن الله سائلك عن ذلك يا عائشة " (الكافي 1/239 كتاب الحجة.
باب الإشارة والنص على الحسين عليهما السلام).
زعم الكليني
أن الحسين قال لعائشة » لقد أدخل أبوك وفاروقه على رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم بقربهما منه الأذى وما رعيا من حقه… ولو كان هذا الذي كرهتيه من دفن الحسن
عند أبيه رسول الله صلوات الله عليهما جائزا فيما بيننا وبين الله لعلمتِ أنه
سيدفن وإن رغم معطسك… « ثم تكلم محمد بن الحنفية وقال: يا عائشة: يوم على بغل ويوم
على جمل؟ فقالت عائشة للحسين عليه السلام: نحّوا ابنكم واذهبوا به فإنكم قوم
خصمون« (الكافي 1/241 كتاب الحجة. باب: الإشارة والنص على الحسين بن علي عليهما
السلام)..
وعن يعقوب
السراج قال » دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى
وهو في المهد. فجعل يسارّه طويلا. فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال لي: أدن من مولاك
فسلم. فدنوت فسلّمت عليه فرد على السلام بلسان فصيح. ثم قال لي: » إذهب فغيّر اسم
ابنتك التي سميتها بالأمس، فإنه اسم يبغضه الله. قال: وكانت ولدت لي ابنة سميتها
بالحميراء. فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنته إلى أمره ترشد. فغيرتُ اسمها«
(الكافي 1/247 كتاب الحجة: باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام).
عن يعقوب
السراج قال » دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى
وهو في المهد. فجعل يسارّه طويلا. فجلست حتى فرغ. فقمت إليه فقال لي: أدن من مولاك
فسلم. فدنوت فسلمت عليه فرد علي السلام بلسان فصيح ثم قال لي: إذهب فغيّر اسم
ابنتك التي سميتها أمس. فإنه اسم يبغضه الله. قال: وكانت ولدت لي ابنى سميتها
بالحميراء. فقال أبو عبد الله عليه السلام انته الى أمره ترشد« (الكافي 1/247 كتاب
الحجة: باب الاشارة والنص على بي الحسن موسى).
سباب أبي بكر
وعمر
زعم الكليني
أن الحسين قال لعائشة » لقد أدخل أبوك وفاروقه على رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم بقربهما منه الأذى وما رعيا من حقه… ولو كان هذا الذي كرهتيه من دفن الحسن
عند أبيه رسول الله صلوات الله عليهما جائزا فيما بيننا وبين الله لعلمتِ أنه
سيدفن وإن رغم معطسك… « (الكافي 1/241 كتاب الحجة. باب: الإشارة والنص على الحسين
بن علي عليهما السلام).
عن الحسين
أنه قال لعائشة » وقد أدخلت أنت بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجال
بغير إذنه. لقد أدخل أبوك وفاروقه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقربهما
منه الأذى وما رعيا من حقه « (الكافي 1/240-241 كتاب الحجة: باب الاشارة والنص على
الحسين).
من يقصدون
بفلان وفلان؟
عن أبي عبد
الله في قول الله عز وجل { إن الذين
آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم} قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي صلى الله عليه
وآله وسلم في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وآله
وسلم من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام
ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا
كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي
1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد
الله ] إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى[ فلان وفلان وفلان.
إرتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: قوله تعالى ] ذلك
بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر[ قال: نزلت والله فيهما
وفي أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى
الله عليه وسلم (الكافي 1/349 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في
الولاية).
عن أبي عبد
الله قال ] الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم[ قال: بما جاء به محمد عليه
الصلاة والسلام من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان: فهو الملبّس بالظلم «
(الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
والذين
آمنوا به [ يعني بالإمام ] وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم
المفلحون[ يعني: الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها. والجبت والطاغوت: فلان
وفلان وفلان« (الكافي 1/355-356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في
الولاية).
من هما هذا
اللذان حكم حكمت رواية الكليني بردتهما؟
قال المجلسي
» المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر« (بحار الأنوار 23/306).
ولهذا
يعتبرهما الشيعة شيطانين. فقد جاء في تفسيرهم لقوله تعالى ] لا تتبعوا خطوات
الشيطان[ قالوا » خطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان[ (تفسير العياشي 1/102 البرهان 1/208 تفسير الصافي 1/242).
عن أبي عبد الله قال ] هو الذي أنزل عليك الكتاب
منه آيات محكمات هن أم الكتاب[ قال: أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة. ] وأخر
متشابهات[ قال: فلان وفلان ] فأما الذين في قلوبهم زيغ[ أصحابهم وأهل ولايتهم ]
فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. ] وما يعلم تأويله إلا الله
والراسخون في العلم[ قال: أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام (الكافي 1/343 كتاب
الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
تكفير أبي
بكر وعمر وعثمان
عن أبي عبد
الله عليه السلام قال » ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب
أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له. ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما في
الإسلام نصيبا« (الكافي 1/304 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل).
عن أبي عبد
الله قال » لا دين لمن دان الله بولاية إمام جائر ليس من الله… فلما أن تولوا كل
إمام جائر ليس من الله عز وجل خرجوا بولايتهم إياه من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر
فأوجب الله لهم النار مع الكفار« (الكافي 1/307 كتاب الحجة. باب: فيمن دان الله عز
وجل بغير إمام من الله).
عن أبي جعفر
أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ] وإذ
أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا
رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).
فليس أبو
بكر وعمر وعثمان هم الكفار فحسب بل يكفر كل من اعتقد أن لهم نصيبا في الاسلام. أين
بعد ذلك دعوى التقارب والتباكي على وحدة المسلمين التي يدندن حولها محترفو البكاء
المتلاعبون بعواطف العوام وبعواطف من أصل دينه على العاطفة لا على العقيدة.
الأول
والثاني والثالث أبو بكر وعمر وعثمان
عن أبي عبد
الله ]وهدوا إلى الطيب من القول[ أي هدوا إلى أمير المؤمنين. وقوله {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم[ يعني أمير المؤمنين.
]وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان} يعني الأول
والثاني والثالث« (الكافي 1/352-353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في
الولاية).
وهكذا استحق
عند القوم وصف الثلاثة بالكفر والفسوق والعصيان. وصار علي هو الطيب من القول.
سباب باقي
الصحابة والحكم بردتهم
عن حمران بن
أعين قال: " قلت لأبي جعفر: جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما
أفنيناها؟ فقال: ألا حدثتك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا – وأشار
بيده – ثلاثة " ( الكافي 2/191 كتاب الإيمان والكفر باب قلة عدد المؤمنين ).
عن أبي عبد
الله قال: " ما من مؤمن إلا وقد وكل الله به أربعة: شيطاناً يغويه يريد أن
يضله" (الكافي 2/195 كتاب الإيمان والكفر باب ما أخذه الله على المؤمن من
الصبر على ما يلحقه فيما ابتلى به)[2].
عن أبي عبد
الله قال " اللهم العن فلاناً وفلاناً والفرق المختلفة على رسولك وولاة الأمر
من بعد رسولك والأئمة من بعده وشيعتهم " (الكافي 2/385 كتاب الدعاء باب القول
عند الإصباح والإمساء).
سباب علماء
السنة
قال أبو
موسى " لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي، وقلتُ" (الكافي 1/45 و46
كتاب: فضل العلم – باب: فضل العلم).
سباب أهل مكة
والمدينة
عن أحدهما
أي الإمامين قال " إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من
أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً " ( الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في
صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
عن أبي بكر
الحضرمي قال " قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم
كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا " (الكافي 2/301 كتاب الإيمان
والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان ).
عن أبي عبد
الله " أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة يكفرون بالله
جهرة " (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر
القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
الشيعة
يحرفون القرآن
عن أبي عبد
الله قال » أن القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمدصلى الله عليه وآله وسلم سبعة
عشر ألف آية (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب).
قال محمد
باقر المجلسي عن هذه الرواية » موثقة« (مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525) فهل
لا يزال الشيعة يتذرعون – تقية – أنهم لا يسلمون بكل ما في الكافي بعدما نص
المجلسي على صحة سند هذه الرواية.
القرآن عند
الكليني محرف
عن أبي عبد
الله قال " وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء
من أُدُم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل. قلت:
إن هذا هو العلم، قال: إنه لَعِلم وليس بذاك. ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف
فاطمة، وما يدريهم ما مصحف فاطمة. قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم
هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. قلت: هذا والله العلم، قال: إنه
العلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة ثم قال: أن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن
تقوم الساعة… ما يحدث بالليل والنهار: الأمر بعد الأمر والشيء بعد الشيء"
(الكافي 1/184 كتاب الحجة: باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة).
عن سالم بن
سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها
الناس. فقال أبو عبد الله: كف عن هذه القراءة . إقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم
القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه
علي. وقال: أخرجه علي إلى الناس حسن فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل
كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هوذا
عندنا مصحف جماع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم
هذا أبدا. إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه" (الكافي 2/463 كتاب فضل
القرآن بدون باب).
قيل لأبي
عبد الله "إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال: كذبوا أعداء
الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد" (الكافي 2/461 كتاب فضل القرآن
بدون باب).
عن أحمد بن
محمد بن أبي نصر قال "دفع اليّ أبو الحسن مصحفا وقال: لا تنظر فيه. ففتحته
وقرأت فيه: لم يكن الذين كفروا" فوجدت فيها اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم
وأسماء آبائهم" قال: فبعث إليّ: إبعث إليّ بالمصحف" (الكافي 2/461 كتاب
فضل القرآن بدون باب).
عن جابر عن
أبي جعفر قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلا هذه
الآية: ألا إلى الله تصير الأمور" (الكافي 2/462 كتاب فضل القرآن بدون باب).
عن أبي عبد
الله قال " إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضال. فقال ربيعة: ضال؟
فقال: نعم، ضال. قم قال أبو عبد الله: أما نحن فنقرأ على قراءة أبي" (الكافي
2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب).
عن أبي جعفر
أنه قال " ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير
الأوصياء" (الكافي 1/178 كتاب الحجة – باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا
الأئمة).
هكذا نزل
جبريل بهذه الآيات على محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي جعفر
أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على
أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب
الحجة. باب نادر).
عن أبي عبد
الله قال ( ومن يطع الله ورسوله
في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما) قال: هكذا نزلت « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت
ونتف من التنزيل في الولاية).
وعن أبي عبد
الله قال ( ولقد عهدنا إلى آدم من
قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم
فنسي ) قال: هكذا والله نزلت على محمد« (الكافي 1/344
كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر
قال نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ]بئسما اشتروا به أنفسهم أن
يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا[
(الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن جابر قال
» نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من
مثله « (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد
الله عليه السلام قال » نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الآية
هكذا ] يا أيها الذين أوتوا الكتب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا [ (الكافي
1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
علق المحقق
قائلا » ليست هذه الآية في المصحف«. ولم ينتبه الى أن الآية مركبة من آيتين.
عن محمد بن
سنان عن الرضا عليه السلام قال ] كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا
محمد من ولاية علي. هكذا في الكتاب مخطوطة« (الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت
ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد
الله قال ] سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع[ قال: هكذا والله
نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم « (الكافي 1/349
كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر
قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا ]
فبدل الذين ظلموا آل محمدا حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل
محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون« (الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه
نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر
قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ] إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم
يكن الله ليغفر لهم طريقا إلا طريق جهنم[ ثم قال ] يا أيها الناس قد جاءك الرسول
بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا بولاية علي فإن لله ما في
السماوات وما في الأرض[ (الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في
الولاية).
عن أبي جعفر
عليه السلام قال » هكذا نزلت هذه الآية ] ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان
خيرا لهم[ (الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد
الله عليه السلام قال ] قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون[ فقال: ليس
هكذا هي. إنما هي (والمأمونون) فنحن المأمونون« (الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه
نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر
قال » نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا ] فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا[ ونزل
جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ] وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء
فليؤمن ومن شاء فليكفر، إنا أعتدنا للظالمين آل محمد نارا [ (الكافي 1/351 كتاب
الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد
الله ] هذا عطاؤنا فامنن أو أعط بغير حساب. وهكذا هي في قراءة علي عليه السلام«
(الكافي 1/364 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).
تحريف نصوص
من غير هكذا
عن أبي جعفر
عليه السلام قال ( ولو أنهم
فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرا لهم)
(الكافي
1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد
الله عليه السلام قال (هذا صراطُ
عليٍ مستقيم) (الكافي 1/351 كتاب
الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
هذه الآيات
عندهم منزلة