|
لنقلها بكل وضوح: كفانا شعارات أيها الناس!
إلى متى نتكلم باسم أهل البيت ونحن لا نعيش التوحيد الذي عاشوه ، نتعلق
بالمخلوقين ونستغيث بهم عند الشدائد ونرغب في إنعامهم علينا ورزقهم لنا
، ونُعرض عن الرزاق السامع لكل شكوى؟!
إلى متى نتكلم عن حب الله تعالى وحب رسوله الكريم ولا تتحرك مشاعرنا
لكلام الله تعالى وكلام رسوله الكريم اللذين يحضاننا على التوجه لله
تعالى وحده لا لأنبيائه ولا لغيرهم؟
إلى متى نتكلم عن اتباع أهل البيت ولا نعرف من هذا الاتباع إلا شتم
الأموات والوقيعة بين المسلمين وإثارة النعرات الجاهلية؟
أين نحن من جهود أهل البيت عليهم السلام المبذولة في ترسيخ معالم
التوحيد في نفوس الناس ومحاربة البدع والخرافات التي طرأت على المجتمع
المسلم؟
إننا بحاجة إلى وقفة نصحح بها مفاهيمنا ونحاكم فيها أنفسنا حتى لا نكون
من الذين قال الله تعالى فيهم {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين
ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً}
|