محمد مال الله
أيلتقي النقيضان؟!
( حوار مع فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي)
دار أهل البيت للطباعة والنشر والتوزيع
حقوق الطبع محفوظة
للمؤلف
رمضان المبارك 1422هـ
إلى فضيلة شيخنا العلامة
الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
تلميذكم
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
ومن إقتفى أثرهم إلى يوم الدين 0
وبعد
،،،
لا
توجد خصومة شخصية بيني وبين فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى
ورعاه ، ولكن كلامه الذي قاله عبر قناة الجزيرة الفضائية وعلى الهواء مباشرة في
سبتمبر 1998م وماسطّره في بعض كتبه، إفتتن به كثير من الشباب المسلم ، فكان من
الواجب الرد على فضيلته ، وقد دأب علماؤنا السابقون على الرد ، مع الفارق في
حالتنا هذه ، حيث إنني لست من العلماء ولا من طلبة العلم ، وفضيلة الشيخ الدكتور
من الأعلام في الساحة الإسلامية ، وكلامه موضع قبول وتقدير لدى شريحة كبيرة من
المثقفين ، ولا يضير فضيلة الشيخ الدكتور القرضاوي حفظه الله ورعاه ، إن ردّ عليه
طويلب علم مثلي ، فإن الحق لا يعرف صغيراً ولا كبيراً ، وإن الحق لا يعرف بالرجال
، ولكن إعرف الحق تعرف أهله كما قال علي رضي الله عنه0
وأرجو مخلصاً أن يراجع فضيلة
الشيخ القرضاوي حفظه الله تعالى كلامه الذي تفوّه به على الملأ وسطرّه في بعض كتبه
، فإن كان ما أوردناه في هذا الكتاب حقاً ، فأعتقد أن الشيخ الموقر مطالب بالرجوع
إلى الحق ولا يضيره ذلك، وإن كان غير ذلك ويملك من الحجج والبراهين ما ينقض ما
أوردناه في هذا الكتاب ، فإننا على إستعداد لنشر رده بالصورة التي يرتضيها فضيلته
، شريطة أن يذكر ذلك من واقع مراجع الشيعة المعتمدة وليس من كلام المعاصرين الذين
يتدثرون برداء التقية ، فإن المعاصرين من الشيعة ليسوا بحجة إذا ما قارناهم
بعلمائهم السابقين 0
واليك أخي القارئ عرضاً
سريعاً لما جاء في البرنامج([1])
:
بدأ الدكتور حديثه ببيان تحذير الإسلام من النزاع والتخاصم ،
وحثّه على الوحدة والتصالح ، ثم دخل في صلب القضية ، وأبدى قلقه الشديد تجاه ما هو
حاصل بين حركة وطالبان وإيران ، ودفعه قلقه وخوفه من نجاح ( إسرائيل الصهيونية
العالمية والصليبية العالمية والقوى المعادية للإسلام وأمته وحضارته وأهله ) في
محاولة إشعال حرب (دينية خالصة) بين السنة والشيعة ، دفعه إلى الإتصال بـ ( أخي
وصديقي آية الله العلامة الشيخ
التسخيري – وتحدثت في هذا وحدثني 00 لأني حريص على أن لا
يسفك دم بغير حق([2])
) 0
تسخيري بدأ مداخلته بالإشادة
بالدكتور القرضاوي والثناء عليه حيث قال : ( أود قبل كل شيء أن أُحيّ سماحة
الدكتور القرضاوي ، هذا الرجل الداعية المجاهد في سبيل الحق ، ولقد عرفته فقهياً
ومبلّغاً ومتحرقاً للقضية الإسلامية ([3])
) 0
بعدها بدأ تسخيري في بثّ جملة من الإدعاءات الكاذبة
والتُهم الباطلة ، وذلك بوصفه لثورة
الخميني بـ(الكيان القرآني) التي (أوجدت أملاً كبيراً في الجماهير بالغد القرآني)
والتي (جعلتها أمريكا والعدو الصهيوني العدو رقم واحد لها([4])
) 0
وأضاف
متحدثاً عن طالبان ( مواقف طالبان اليوم حلقة من حلقات التآمر على الثورة
الإسلامية(!!!) ) التي إستهدفتها ( ولكن من جهتها الشرقية هذه المرة ) 0
وتسائل تسخيري ( أي إسلام
هذا يعمل على زعزعة أمن دولة القرآن([5])
أو التشكيك في أهدافها ؟)
وأكدّ
على ( إن إلهاء الثورة الإسلامية(!!!) يصب في خانة سياسات الإستكبار العالمي التي
تدرجت في ضرب الثورة ([6])
)0
وهاجم
تسخيري بشدة حركة طالبان زاعماً أنهم ( شوهوا الكثير من القيم ) و ( عرضوا صوراً كثيرة خاطئة للإسلام ) وأنهم (
يعملون على إلهاء الثورة الإسلامية(!!!) وضرب أمنها الإجتماعي وضرب أمنها السياسي )0
وحول
دور إيران أيام الجهاد الأفغاني إدّعى تسخيري أن إيران (خدمت الثورة والجهاد
الإسلامي في أفغانستان خدمة كبرى ) موضحاً( إننا نؤوي على ربوعنا أكثر من مليوني
أفغاني منذ عشرين عاماً قاسمناهم لقمة عيشنا00 وسنبقى كذلك 00 لقد قدمنا الكثير من
الخدمات لأفغانستان ) 0
الدكتور
القرضاوي علّق على حديث تسخيري قائلاً: والله كنت أتوقع من صديقنا العلامة الشيخ التسخيري لهجة أخفّ وأحكم من هذه
اللهجة ، لأن هذه اللهجة في
الحقيقة كما أشرت هي تُصعّد
، ونحن لسنا في حاجة إلى التصعيد0
وأبدى الدكتور القرضاوي
إعجابه بتصريحات وزير الدفاع الإيراني التي قال فيها : إن إيران لن تُستدرج إلى
حرب لم تُقرّرها، ووصف تلك التصريحات بأنها (غاية الحكمة) 0
وحول
الخلاف بين السنة والشيعة ، تساءل الدكتور القرضاوي ( لماذا لا يسعى المسلمون إلى
نوع من التعايش والوفاق مهما تكن القضايا التي بينهم ؟) 0
وخطّا
الدكتور القرضاوي قتل حركة طالبان الدبلوماسيين الإيرانيين قائلاً ( لا نوافق على
ما فعلته طالبان في قضية الدبلوماسيين ، والدبلوماسيون مصونون شرعاً والرسل لا
تُقتل ) 0
وعاد
التسخيري إلى الحديث من جديد، وبعد أن أبدى تقديره لـ(سماحة الشيخ) و لـ(روحه
الغالية وغيرته على الوحدة ) إدّعــى أن ( مسألة الشيعة والسنة) هما ( جناحان للأمة الإسلامية تطير بهما ، وإن أي تفرقة بينهما في
الواقع تأتي من عدو!!!) 0
وتخرصات
التسخيري تذكرني بقصيدة قرأتها منذ فترة ليست بالقصيرة ، هذه القصيدة بعنوان
" الديك والثعلب " وفيما يلي نصها :
ظهر
الثعـلب يومــاً
فــي ثياب الواعظينـــا
ومشــى
في الأرض
ويســـب
الماكرينـــا
ويقول
الحمـــد لله
إله
العالمينــــــــا
يا
عبـــاد الله توبوا
فـهو
كــهف التـائبينـا
واطلبـوا
الديك يؤذن
لصـــلاة
الصبح فينــا
فأتــى
الديك رسول
مـــن
إمـام المـاكرينـا
عــرض
الأمر عليه
وهـو يرجــو أن يلينــا
فأجـابه
الديـك عُذرا
ً يا أضـــلّ00 المهتدينـا
مخطئ
من ظن يوما
ً أن
للثعـــــلب دينــا
فهل
نملك نحن حصافة الديك في التعامل مع الشيعة ؟ أم إننا ننخدع بالشعارات الجوفاء
التي يرفعون لواءها ، وهي في الحقيقة تخدير للذين يجهلون حقيقتهم ومقاصدهم ، فهل
أطمع أن يصبح المسلمون في حصافة هذا الديك الذين عرف مُسبقاً أراجيف وزيف كلام
الثعلب وإن لبس مسوح التقوى والصلاح؟0
الدكتور
القرضاوي أبدى إعجابه مرة أخرى بإيران وقوتها العسكرية قائلاً ( حينما صنعت جمهورية إيران الإسلامية!!!
صاروخها الشهاب الثاقب([7])
00كدت أطير من الفرح) والسبب لأن ( هذه كلها قوة للأمة الإسلامية )0 وأضاف ( نحن
في حاجة إلى أن ندخر هذه القوى لنستخدمها ضد أعدائنا الذين يغتصبون أرضنا ويسفكون
دمائنا ،وينتهكون حرماتنا ، ولا يبالون بأحد منا ، ولا يرعون لأحد حرمة ، ولا
يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة ) 0
وتحدّث
الدكتور القرضاوي عن زيارته الأخيرة إلى إيران التي إلتقى فيها الساسة الإيرانيين
فقال ( زرت إيران منذ عدة أشهر ، ووجدت تجاوباً طيباً ، وحرصاً على التقريب بين
المذاهب الإسلامية ، والشيخ التسخيري يتبعه مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية )
0
وأبدى الدكتور إعتراضه على
بعض سياسات حركة طالبان خصوصاً تلك المتعلقة بعمل المرأة وتعليمها ، إلا أنه قال (
إن الواجب الإسلامي يقتضينا أن نرشد حركة طالبان وأن ننصح لهم وكما ننصح
للإيرانيين ) 0
ثم
عاد الدكتور ثانية إلى الخلاف بين السنة والشيعة فقال : (
ليكن سني وشيعي
، وإنما أليس يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟00 إنما أليس يصلون إلى قبلة واحدة 00
نستطيع أن نجتمع على الحد الأدنى الذي لابد منه([8]))0
مشاهد
من السويد يُدعى( أبو فاطمة) سأل الدكتور القرضاوي : ( كيف للشيخ القرضاوي أن يواخي نفسه وبين
الشيخ الشيعي 00الذين يسبون عائشة والصحابة ؟ كيف تواخي بينهم وبين المسلمين الذين
يجاهدون في سبيل الله )0
وكان رد الدكتور على السؤال ) أنا أريد أن أقول للأخ نحن لسنا في محاكمة للمذهب
الشيعي أمام مذهب السنة أو العكس ، نحن الآن نريد المصالحة 00 لا نريد أن نزيد
النار إشتعالاً00 الكلام الذي يقوله الأخ هو أيضاً في طريق التصعيد ، نحن لا نريد
التصعيد 00 الشيعة لنا إنتقادات عليهم ولكن ليس معنى
هذا أنه ليس هناك موضع
للقاء ، أنا أقول هناك موضع لقاء )
0
وإنبرى الدكتور القرضاوي من
جديد للدفاع عن رافضة إيران وإلتماس الأعذار لهم وكأنه ناطق بإسم حكومة طهران ،
وذلك من خلال الإجابة على سؤال طرحه أحد المشاهدين وهو : أين كانت إيران حينما دخل
السوفيت أفغانستان ؟ وكان جوابه : ( السوفيت دخلوا أفغانستان 00 يمكن قبل أن تقوم
الثورة الإيرانية 00 حين قامت الثورة قامت عليها المشاكل من أول يوم ، ودخلت في
حرب مع العراق إستمرت عشر سنوات!!! وبعدين هي ساعدت في حرب إيران( كذا قال والسياق
يقتضي أن تكون وبعدين هي ساعدت في
حرب أفغانستان) واستقبلت اللاجئين كما قال الشيخ التسخيري ) 0
وأضاف
:( وأنا في الحقيقة لا أحب هذه اللهجات التي تزيد من حدة التوتر) مؤكداً أن (هناك
إمكانية التعايش ، وهناك يمكن أن نقف على أرضية مشتركة تقاوم أعداء الإسلام ،
ونتعاون فيما ينفع الأمة الإسلامية ، يكفي أن إيران
واقفة ضد إسرائيل
!!! وتعتبر العدو الأول للقوى الصهيونية والصليبية ، فلولا أن لها موقف سليم ما
فعل هؤلاء معها ، ولا وقفوا معها هذا الموقف ) 0
وعندما
تحدث أحد المشاهدين عن إن إيران طوال التاريخ لم تقدّم للإسلام شيئاً ، وإن ما
يحدث هو فرصة ذهبية لإيران لتثبت العكس ، قال الدكتور القرضاوي معلّقاً( أنا فقط
أُريد 00 الأشياء التي من شأنها تزيد التوتر 00 أرى أن نغضّ الطرف عنها الآن ، نحن
الآن في سبيل الإصلاح ) 0
(
وأما الخلاف المذهبي 00 حقيقة السنة والشيعة ، وهذه الأشياء 00 هذه يمكن أن يلتقي
فيها العلماء ويناقشوا ، ويكون هناك أشياء في ظل الحرص على وحدة الأمة ، وفي ظل
العمل على التوفيق قدر الإمكان ، فهذا هو الرأي الذي ينبغي أن نتبناه ولا نتركه )
0
وختم
الدكتور القرضاوي حديثه : ( لا نريد أن يأخذ (الخلاف بين طالبان وإيران) الشكل المذهبي بين السنة والشيعة
00 فهذا خطر ينبغي أن نسد بابه ما إستطعنا ) 0
هذا
ملخص ما تفضّل به الشيخ القرضاوي وما إدعاه التسخيري في ذلك البرنامج 0
وأرجو
أن يتسع صدر فضيلة الشيخ القرضاوي للنقد البناء وليس هدفنا التشهير به أو النيل
منه ، ولكن من واجب المسلمين الدفاع عن عقيدتهم ودينهم ولا يسمحون لكائنٍ من كان
النيل من عقيدة الأمة ، وأظن أن فضيلة الشيخ يشاطرني هذا الرأي 0
وقد
إنتهجت في ردّي على فضيلته نهجاً علمياً بحتاً مع الأدب في مناقشتي لفضيلته ، وهذا
ما يلاحظه القارئ الكريم لهذا الكتاب المتواضع ، وهذا الأسلوب هو الذي أرتضيه
لنفسي في مناقشة الأفاضل أمثال الشيخ حفظه الله تعالى 0
وقد
راعيت الإختصار قدر الإمكان ولو أردنا الإسترسال لطال بنا المقام ولإحتجنا إلى
أضعاف الكتاب وجعلت مدار هذا الكتاب على أربعة فصول :
الفصل
الأول : عقيدة الشيعة في القرآن الكريم : رددت على فضيلة الشيخ في مسألة التحريف
وذكرت له أكثر من أربعمائة نموذج من الآيات التي يزعم الشيعة أنها محرّفة وذلك من
مصادرهم 0إضافة إلى ذكر علمائهم القائلين بالتحريف ، وهذا الفصل أطول فصول الكتاب
لأهميته في بيان عقيدة القوم في كتاب الله عز وجل الذي ينبغي أن يكون المصدر الأول
الذي يجب أن نتفق عليه ، وإذا كنّا لا نتفق على القرآن الكريم فعلى أي شيء نتفق ؟0
الفصل
الثاني : عقيدة الشيعة في أهل السنة : استعرضت خلاله نظرة الشيعة إلى أهل
السنة وبيان حكمهم من أوثق المراجع
الشيعية في الماضي والحاضر ، وهو بمثابة رد على من يقولون بإمكانية التقريب بين
المسلمين والشيعة، وأرجوا أن يقرأه فضيلة الشــيخ القرضــاوي بأناة وتمعن ،وبعد
ذلك يسأل نفسه : هل حقاً أن هناك إمكانية للتقريب بين أهل السنة والشيعة ؟ 0
الفصل
الثالث : إيران وحركة طالبان : وهذا الفصل محاولة للرد على الشيخ في دفاعه عن
إيران وكيل التهم لحركة طالبان 0
الفصل
الرابع : إيران والشيطان الأكبر (أمريكا) والعدو الصهيوني : وهو دحض لمقولة الشيخ
القرضاوي بأن الغرب الصليبي واليهود يناصبون إيران العداء ، وقد بينت في هذا الفصل
العلاقة الحميمة بين الشيطان الأكبر واليهود مع الدولة التي يزعم الشيخ القرضاوي
بأنها دولة إسلامية (!!!) 0
وأخر
دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 0
أبو عبد الرحمن
محمد مال الله
12 جمادى الأولى 1421هـ 0
عقيدة الشيعة في القرآن الكريم
ذهب
أكثر علماء الشيعة أمثال الكليني صاحب الكافي ، والقمي صاحب التفسير ، والمفيد ،
والطبرسي صاحب الإحتجاج ، والمجلسي
، وغيرهم من علماء الشيعة – وسيأتي ذكر الباقي منهم – إلى القول بتحريف القرآن ، وأنه أُسقط من القرآن الكريم كلمات بل
آيات ، حتى إن بعض علمائهم المتأخرين ويلقبونه بخاتمة المحدّثين " النوري
الطبرسي صنّف كتباً أسماه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب
" ، أورد فيه كلام علماء الشيعة القائلين بالتحريف ، غير أن بعض علماء الشيعة
أمثال الطوسي صاحب التبيان ، والمرتضى الذي هو ثاني إثنين شاركا في تأليف " نهج البلاغة " المنسوب زوراً
وبهتاناً إلى علي رضي الله عنه ، والطبرسي صاحب مجمع البيان ، والبعض منهم في
العصر الحاضر أنكروا التحريف 0
ربما
يظن القارىء المسلم أن ذلك الإنكار صادر عن عقيدة ، بل إن الواقع إنما صدر منهم
ذلك لأجل التقية التي يحتمون بها لاسيما من
المسلمين 0
وفي
ذلك نقل النوري عن الجزائري صاحب "الأنوار النعمانية" قوله : إن الأصحاب قد أطبقوا
على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في
القرآن0
وقال
الجزائري أيضاً : إن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث وإدّعى
إستفاضتها جماعة كالمفيد والمحقّق الدامادا والعلامة المجلسي وغيرهم ، بل الشيخ([9])
أيضاً صرّح في التبيان بكثرتها ،بل إدّعى تواترها جماعة([10])
0
وأما
إنكار المرتضى للتحريف فيرد عليه أحد علماء الشيعة الهنود في كتابه "ضربة
حيدرية" 2/81 بقوله : فإن الحق أحق أن بالإتباع ، ولم يكن السيد
علم الهدى معصوماً
حتى يجب أن يُطاع، فلو ثبت أنه يقول بعدم النقيصة مطلقاً لم يلزمنا إتباعه ولا خير
فيه "0
وبعد
هذا البيان الموجز نجد الشيخ القرضاوي يقول في كتابه " المرجعية العليا في الإسلام " ص 14 : قد يقول
البعض: إن الشيعة الجعفرية الإثنا عشرية يقولون بأن القرآن الحالي لا يحتوي على الوحي المُنزّل من عند الله 0
وهذا مذكور في الكافي وفي بعض كتبهم 0 ولكن المحققين منهم (!!!) يرفضون هذه
الروايات ، ويعتبرونها من كلام الإخباريين والعمدة هم الأصوليون ، ولهذا لا يوجد
عند الشيعة مصحف غير مصحف سائر المسلمين ، فهو الذي يطبعونه ، ويُحفّظونه لأولادهم
، ويذيعونه في إذاعاتهم وتلفازهم ،
ويُفسرّونه في كتبهم ، وهم مجمعون(!!!) على أن ما بين دفتي المصحف كلام الله بيقين
، أما السنة فهم لا يرفضونها من حيث المبدأ ، ولكن يشرطون أن تُروى عن طريق رجالهم
وحدهم ، وهذا ما نُنكره عليهم ، كما أنهم يضمون إلى سنة النبي r سنة الأئمة الإثني
عشر المعصومين في إعتقادهم ، وهو ما نخالفهم فيه أيضاً 0
هذا
الكلام غريب جداً أن يصدر عن الشيخ القرضاوي ، أهو ناتج عن جهل الشيخ بعقيدة الشيعة في القرآن
الكريم ؟ أم محاباة للشيعة الذين يزورهم في إيران ؟ 0
أما
الإحتمال الأول فهو بعيد جداً ، فالشيخ عالم بخفايا الشيعة ومعتقداتهم ، وقد حدثني بعض
المدافعين عن الشيخ القرضاوي بأنه حاضر في جلسة خاصة عن الشيعة وبيّن أخطائهم
العقائدية ، وإن الشيخ لا يجهل عقائد الشيعة ، بل إنه على علم بأصولهم ومعتقداتهم
، ولكن الشيخ القرضاوي لا يستطيع أن يجاهر بذلك مراعاة للشيعة وإن التصريح بذلك
يفتح عليه جبهة هو في غنى عنها 0 والإحتمال الثاني الذي أطمئن عليه وأميل اليه، أن
الشيخ القرضاوي متساهل جداً جداً في هذه المسائل لئلا يفقد صلة الوّد مع الشيعة ، والشيخ
لم ينفرد بهذا الموقف بل له سلف في ذلك 0وليت الشيخ حفظه الله تعالى
سلك هذا
المسلك مع الذين
يخالفونه في الفروع دون الأصول ، أم إن هؤلاء لا يستحقون معشار ما يستحقه الرافضة 0
ولنا
سؤال للشيخ القرضاوي أرجو أن يتفضل علينا بالإجابة : هل الذين قالوا بالتحريف من
علماء الشيعة هم من الإخباريين دون الأصوليين ؟ 0 ومتى نشأ هذا التقسيم ؟ 0
هل الكليني
والقمي والمفيد والطبرسي والطوسي من
الإخباريين أم من الأصوليين ؟ والمسمّى بـ "الخميني" إخباري أم أصولي؟ 0
ومن
هو الذي يستطيع أن يميّز أن الحق مع الأصوليين دون الإخباريين وبالعكس ؟وهل يصل
الإختلاف بين الفرقتين إلى درجة أنه ليس هناك نقاط مشتركة بينهما ؟0هل الشيخ
الفاضل قرأ كتاب " مصادر الإستنباط بين الأصوليين والإخباريين " ([11])
لمؤلفه محمد الغراوي والذي طبعه مكتب الإعلام بقم، حتى يستطيع فضيلة الشيخ التفوّه
بهذا الإدعاء ؟0
وهل
إطلّع الشيخ على نص واحد لا أكثر على تكفير المفيد أو الكليني أو الجزائري بقولهم
بتحريف القرآن ؟ هل هم كما قال
الخوئي : إن حديث تحريف القرآن خرافة وخيال لا يقول به إلا ضعف عقله ([12])0
هل يوجد في المعاصرين
من علماء الشيعة يقول
بأن الكليني والمفيد وغيرهما من علماء الشيعة الذين يقولون بالتحريف ضالون بقولهم
هذا وضعاف عقول لا يعون ما يقولون ؟0
يا
فضيلة الشيخ : إن دفاعك عن الشيعة ونفي تحريف القرآن عنهم لا طائل من ورائه ،
فأصغر طالب علم يعرف أن قولك هذا غير صحيح بل هو غش وخداع للمسلمين في تجميل عقائد
الشيعة والله تعالى سائلك عن هذا0
وأما
قولك " لكن المحققين منهم يرفضون هذه الروايات" فهو بعيد جداً عن الواقع
الذي نعيشه ، فهاهي مطابع بيروت وإيران تطبع تلك الكتب وعلى رأسها الكافي وكتب
أخرى يندى لها الجبين وفيها ما فيها من التطاول على القرآن الكريم ، فهل قام
الناشرون بحذف ما يدل على التحريف ، أم إنهم يعتقدون بأن هذا من صلب العقيدة لا
يجوز حذفه ؟ ، وشاه إيران على ضلاله وفسقه لم يسمح بطبع بعض الأجزاء من موسوعة
" بحار الأنوار " للمجلسي وهي الأجزاء من 29 إلى آخر ما لم يُطبع من
البحار بحجة تطاول المجلسي لا رحم الله فيه مغرز إبرة على الصحابة ، ولكن بعد مجيء
الخميني الذي تعتبره قائداً إسلامياً وبايعه بعض الذين على نهجك سمح بطباعة تلك
الأجزاء لينال مرضاة الله تعالى
والتقرّب اليه ببغُض الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً 0
يا فضيلة الشيخ : نحن
لا نعيش في أصقاع نائية عن الشيعة ، بل نخالطهم ونعرف أنهم يضمرون لنا العداوة
والبغضاء وإن كُرههم لنا لأشد من كره اليهود والنصارى والذين أشركوا ، ولا نقول
هذا تعسفاً بل عن معتقد مسطور في كتبهم ، وقد فصّلت هذا في فصل " عقيدة
الشيعة في أهل السنة " من هذا الكتاب 0 وأنت يا شيخ تعيش بين ظهرانيهم في قطر
وتعرف حقائق كثيرة عن الشيعة نحن نجهلها ، فهل من الأمانة أن يكتم العالم علمه ،
وأن يُضلّل العامة بأشياء ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ؟ 0 أنت يا فضيلة الشيخ
أكبر من هذا
بكثير
، فإتق الله تعالى في هذه الأمة ولا تزيدها جهلاً فوق الجهل المزمن في عقول
الكثيرين منهم 0
وقولك " لا يوجد
عند الشيعة مصحف غير مصحف سائر المسلمين ، فهو الذي يطبعونه " إلى آخر كلامك 0 ولا أدري هل هذا الكلام
للإستهلاك الجماهيري ، أم أن هذا القول نابع من التتبع لكتب الشيعة وأقوال علمائها
؟ 0
وأقول لك حفظك الله
تعالى وهداك : أدع الإجابة على هذا الكلام الغريب والغير منطقي لأحد علماء الشيعة
الذين لهم مكانة عظيمة في نفوس الشيعة قديمهم وحديثهم، ألا هو شيخهم " المفيد
" الذي يقول في كتابه "
المسائل السروية " ص 81
- 82:
إنهم([13])
أمروا بقراءة ما بين الدفتين ، وأن لا يتعداه إلى زيادة فيه ولا نقصان منه حتى
يقوم القائم عليه السلام فيقرأ للناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير
المؤمنين عليه السلام .وإنما نهونا
عليهم السلام عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف
لأنها لم تأت على التواتر ، وإنما جاء بها الآحاد ، وقد يغلط الواحد فيما ينقله .
ولانه متى قرأ الإنسان بما خالف ما بين الدفتين غرر بنفسه وعرض نفسه للهلاك . فنهونا عليهم السلام
عن قراءة القرآن بخلاف ما ثبت بين الدفتين لما ذكرناه .
ويقول
أيضاً نعمة الله الجزائري في " الأنوار النعمانية " 2/363 : قد روي في ألأخبار أنهم عليهم السلام
أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى
يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا من القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويُخرج
القرآن الذي ألّفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرأ ويعمل بأحكامه 0
ويقول
المجلسي : ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرّر بنفسه مع أهل
الخلاف ([14]) وأغرى
به الجبارين وعرّض نفسه للهلاك ، فمنعونا عليهم السلام عن قراءة القرآن بخلاف ما
ثبت بين الدفتين لما ذكرناه ([15])
0
ويقول
حسن العصفور البحراني في كتابه " الفتاوي الحسينية في العلوم المحمدية "
ص 156 : و يجب أن يقرأ بأحد القراءات المُدّعى تواترها المقبولة عندهم ولا يجوز
أن يقرأ بغيرها وإن كان هي القراءة المُنزّلة الأصلية الثابتة عن أهل الذكر عليهم
السلام لأن الزمان زمان هدنة وتقية ولهذا أتى الأمر منهم عليهم السلام بالقراءة
كما يقرأ الناس حتى يأتيكم من يُعلّمكم 0
وربما
يقول فضيلة الشيخ كما قال قبله محمد الغزالي في كتابه " دفاع عن العقيدة
والشريعة " ص 264 – 265 ، والذي إستشهد به الرافضي مرتضى الرضوي في كتابه " في
سبيل الوحدة الإسلامية (!!!)" ص 22 – 23 ، يقول الغزالي عن جهل تام بعقيدة الشيعة في القرآن :
إنني آسف لأن بعض من
يرسلون الكلام على عواهنه ، لا بل بعض ممن يسوقون التُهم جزافاً غير مبالين
بعواقبها دخلوا في ميدان الفكر الإسلامي بهذه الأخلاق المعلولة فأساؤا إلى الإسلام وأمته شر
إساءة 0 سمعت واحداً من هؤلاء يقول في مجلس علم : إن للشيعة قرآناً آخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف 0
فقلت له : وأين
هذا القرآن ؟ 0 إن العالم الإسلامي الذي إمتدت رقعته في ثلاث قارات ظل من بعثة
محمد r إلى يومنا هذا بعد
أن سلخ من عمر الزمن أربعة عشر قرناً لا يعرف إلا مصحفاً واحداً مضبوط البداية
والنهاية ، معدود السور والآيات والألفاظ فأين هذا القرآن الآخر ؟ لماذا لم يطلّع
الإنس والجن على نسخة منه خلال هذا الدهر الطويل ؟ لماذا يُساق هذا الإفتراء ؟
ولحساب من
تفتعل هذه الإشاعات ،
وتلقى بين الأغرار ليسوء ظنهم بإخوانهم ([16])
وقد يسوء ظنهم بكتابهم 0 إن المصحف واحد يطبع في القاهرة فيقدّسه الشيعة في النجف
(!!!) أو في طهران (!!!) ويتداولون نسخه بين أيديهم وفي بيوتهم دون أن يخطر ببالهم
شيء بتة إلا توقير الكتاب ومُنزّله – جل شأنه – ومُبلّغه r، فلم الكذب على الناس وعلى الوحي ([17])0
والجواب
من كتب الشيعة لا من كتب لمسلمين : يقول الطبرسي في كتاب الاحتجاج ج 1 ص 225 : عن أبى ذر الغفاري انه قال : لما توفي رسول الله صلى
الله عليه واله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه
عليهم لما قد أوصاه رسول الله صلى الله عليه واله ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول
صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر
وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف 0ثم احضروا زيد
بن ثابت - وكان قاريا للقرآن - فقال له
عمر : إن علياً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن
نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة
وهتك للمهاجرين
والأنصار ، فأجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال : إذا فرغت من القرآن على ما سألتم واظهر علي القرآن الذي ألفه أليس
قد بطل كل ما عملتم ؟ قال عمر : فما الحيلة ؟ قال زيد : انتم اعلم بالحيلة ، فقال
عمر : فما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه ، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد
فلم يقدر على ذلك . فلما استخلف عمر
سئل علياً عليه السلام أن يدفع اليهم القرآن فيحر فوه فيما بينهم ، فقال :
يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبى بكر حتى نجتمع عليه ،
فقال عليه السلام : هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبى بكر لتقوم الحجة
عليكم ، ولا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ، أو تقولوا ما جئتنا به ان
القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي ، قال عمر : فهل لإظهاره
وقت معلوم . فقال عليه السلام : نعم إذا قام القائم من ولدي ، يظهره ويجمل
الناس عليه ، فتجري السنة به([18]).
ومن أراد الإستزادة
فعليه بمراجعة : الإرشاد للمفيد 365 ،الأنوار النعمانية للجزائري 2/360 يوم الخلاص لكامل سليمان ص271 -0272 ،
تاريخ ما بعد الظهور للصدر 638 0
وهل
يعلم فضيلة القرضاوي إن للشيعة مصحفاً آخر يُسمّى " مصحف فاطمة" فإذا
كان لا يعلم – وعندي شك في ذلك – فأرجو من فضيلته مراجعة المصادر التالية ، وهي كلها مراجع شيعية
ليس بينها مرجعاً إسلامياً واحداً :
1.
بصائر الدرجات : 173 ، 174، 176 ، 177 ، 179 ، 180 ، 181 ، 190 0
2.
الامامة والتبصرة : 12 0
3.
الكافي ج1 : 239 ، 240 ، 241 0 ج8 : 58 0
4.
من لايحضره الفقيه ج4 : 419 0
5.
الخصال : 528 0
6.
معاني الاخبار : 103 0
7.
روضة الواعظين : 211 0
8.
خاتمة المستدرك ج23 : 315 0
9.
الايضاح : 461 ، 462 0
10.
شرح الاخبار ج1 : 241 ،
11.
الارشاد ج2 : 186 0
12.
إعلام الورى بأعلام الهدى ج1 : 536 0
13.
الاحتجاج ج2 : 134 0
14.
الخرائج والجرائح ج2 : 894 0
15.
مناقب آل ابي طالب ج3 : 374 0
16.
كشف الغمة ج2 : 384 0
17.
الصراط المستقيم ج1 : 105 0
18.
تأويل الآيات ج1 : 102 ، 374 ، ج2 : 723
، 724 0
19.
المحتضر : 114 ، 0
20.
الفصول المهمة في أصول الأئمة ج1 : 506 ،
509 0
21.
مدينة المعاجز ج2 : 267 ، ج5 : 329 ، 330
0
22.
ينابيع المعاجز : 127 ، 129 ، 130 ، 131 ، 132 ، 195
23.
بحار الانوار ج22 : 546 0 ج26 : 18 ، 38
، 39 ، 40 ، 41 ، 43 ، 44 ، 45 ، 46 ، 47 ، 48 ، 156 0 ج35 : 35 0 ج37 : 176 0 ج43
: 79 ،80 ، 195 ، ج47 : 32 ، 65 ، 271
، 272 0ج108 : 360 0 ج109 : 67 0
24.
شرح زيارة الجامعة ج1 : 82 0
25.
مصباح الهداية :
225 0
26.
مسند الامام الرضا (ع) ج1 : 102 0
27.
معجم أحاديث الامام المهدي ج3 : 388 0
وعند
الشيعة قصة شهيرة تُسمّى " الجزيرة الخضراء" وهي جزيرة خاصة بمهدي
الشيعة وأبنائه ، إخترعها أحد رواة الشيعة وهو علي بن فاضل المازندراني ، وهي قصة
طويلة جداً سمجة ركيكة ، وقد رأى هذا الراوي أحد أبناء مهدي الشيعة والمسمّى شمس
الدين محمد، وقد ورد في هذه القصة أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قد أجمعوا
على تحريف القرآن وأسقطوا منه الآيات الدالة على فضل آل البيت رضوان الله عليهم ،
وحذفوا فضائح المهاجرين والأنصار0
وربما يقول فضيلة الشيخ القرضاوي أن هذا
من الأساطير ، فأقول له بارك الله فيه وجعله ممن طال عمره في طاعة الله تعالى
وحسُن عمله وختم له بالخاتمة الحسنة
: إن هذه الرواية مذكورة في أكثر من أربعين مصدر من مصادر الشيعة ، وأذكر
بإختصار من ذكرها لكي يطمئن فضيلة الشيخ أننا لا نسلك مسلك الشيعة في إتهام خصومهم([19])
:
1.
محمد باقر المجلسي في كتابه بحار الأنوار
52/159 0
2.
محمد مكي الملّقب عند الشيعة بالشهيد
الأول في الأمالي بإسناده عن علي بن فاضل 0
3.
محمد كاظم الهزارجريبي في كتاب المناقب 0
4.
النوري الطبرسي في كتابه جنّة المأوى ص
181 0
5.
الكركي والملّقب عند الشيعة بالمحقق
الثاني في كتابه ترجمة الجزيرة الخضراء 0
6.
شمس الدين محمد بن مير أسد الله التستري
في كتابه رسالة الغيبة وإثبات وجود صاحب الزمان 0
7.
نور الله المرعشي في كتابه مجالس
المؤمنين 0
8.
مير لوحي في كتابه المهتدي في المهدي 0
9.
ميرزا محمد رضا في كتابه تفسير الأئمة
لهداية الأمة 0
10.
الحر العاملي في كتابه إثبات الهداة
بالنصوص والمعجزات0
11.
هاشم البحراني في كتابعه تبصرة الولي في
من رأى القائم المهدي 0
12.
نعمة الله الجزائري في رياض الأبرار في
مناقب الأئمة الأطهار 0
13.
محمد هاشم الهروي في كتابه إرشاد الجهلة
المصرّين على إنكار الغيبة والرجعة 0
14.
عبدالله بن الميرزا عيسى بيك في كتابه
رياض العلماء وحياض الفضلاء 0
15.
أبو الحسن الفتوني العاملي في كتابه ضياء
العالمين 0
16.
عبدالله بن نور الله البحراني في كتابه
عوالم العلوم والمعارف 0
17.
شبر بن محمد الحويزي في كتابه رسالة
الجزيرة الخضراء 0
18.
الوحيد البهبهاني في كتابه الحاشية على مدارك الأحكام ،
وقد إستشهد بهذه القصة على أدلة وجوب صلاة الجمعة في زمن الغيبة 0
19.
محمد عبدالنبي (!!!) النيسابوري في كتابه
الكتاب المبين والنهج
المستبين 0
20.
أسد الله الكاظمي في كتابه مقابيس
الأنوار ونفائس الأسرار 0
21.
عبدالله شبر في كتابه جلاء العيون 0
22.
أسد الله الجيلاني الإصفهاني في كتابه
الإمام الثاني عشر المهدي 0
23.
مير محمد عباس الموسوي اللكهنوي في كتابه
نسيم الصبا في قصة الجزيرة الخضراء 0
24.
إسماعيل النوري الطبرستاني في كتابه
كفاية الموحدين في عقائد الدين 0
25.
علي بن زين العابدين في كتابه الزام
الناصب في إثبات الحجة الغائب 0
26.
مصطفى الحيدري الكاظمي في كتبه بشارة
الإسلام في ظهور صاحب الزمان 0
27.
محمد تقي الموسوي الإصفهاني في كتابه
مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم 0
28.
علي أكبر النهاوندي في كتابه العبقري
الحسان في تواريخ صاحب الزمان
0
29.
بحر العلوم في كتابه تحفة العالم في شرح
خطبة العالم 0
30.
الفيض الكاشاني في كتابه النوادر في جمع
الحديث 0
31.
يوسف البحراني في كتابه أنيس المسافر
وجليس الخواطر ويسمّى الكشكول أيضاً 0
32.
هاشم البحراني في كتابه حلبة الأبرار في
أحوال محمد r وآله الأطهار 0
33.
محسن العصفور في كتابه ظاهرةالغيبة ودعوى
السفارة ، وهو معاصر 0
34.
محمد صالح البحراني في كتابه حصائل الفكر
في أحوال الإمام
المنتظر 0
35.
الخوانساري في روضات الجنات في ترجمة
المرتضى 0
36.
محمد ميرزا التكابني في كتابه قصص
العلماء في ترجمة وأحوال جعفر بن يحيى بن الحسن 0
37.
محمد تقي المامقاني في كتابه صحيفة
الأبرار 0
38.
محمد هادي الطهراني في كتابه محجة
العلماء 140 0
39.
بحر العلوم في الفوائد الرجالية 3/136 0
40.
محمد الغروي في كتابه المختار من كلمات
المهدي 2/116 و447
41.
عبدالله عبدالهادي في كتابه المهدي
وأطباق النور 55 ، 56 ، 102
42.
الأردبيلي في كتابه حديقة الشيعة 729 0
43.
زين الدين النباطي في كتابه الصراط
المستقيم لمستحقي التقديم 2/264 –266 0
44.
أسد الله التستري في كتابه كشف القناع
231 0
45.
محمد رضا الحكيمي في كتابه حياة أُولي
النُهى الإمام المهدي 512 0
46.
حسن الأبطحي في كتابه المصلح الغيبي وكتابه الكمالات
الروحية
47.
ياسين الموسوي في هامش النجم الثاقب للنوري الطبرسي 2/172
ونتحف فضيلة الشيخ
القرضاوي ببعض أسماء علماء الشيعة
وكتبهم الذين يقولون بالتحريف لئلا يطول بنا المقام ، ومن أراد الإستزاده فعليه
بمراجعة كتابنا " الشيعة وتحريف القرآن " حيث ذكرنا أقوالهم بالتفصيل 0
ونحن على إستعداد بتزويد فضيلة الشيخ بمصورات من كتبهم إذا إقتضى الحال ورغب
فضيلته في ذلك 0
(1) الكليني في
الكافي حيث ذكر الكثير من روايات التحريف والآيات المحرّفة على حد زعمه دون أن
يعلّق عليها ، وهي مبثوثة في نماذج من الآيات المحرّفة عند الشيعة من هذا الفصل 0
(2) القمي في تفسيره
1/10 0
(3) أبو القاسم
الكوفي في كتابه" الإستغاثة في بدع الثلاثة " ص 25 0
(4) المفيد في كتابه
" أوائل المقالات" ص 13 ، وكتابه المسائل السروية 81 –81 0
(5) الأردبيلي في
كتابه "حديقة الشيعة" 118 – 119 0
(6) علي أصغر في
كتابه " عقائد الشيعة " ص27 0
(7) الطبرسي في كتابه
" الإحتجاج " 1/222 0
(8) الكاشاني في
" تفسير الصافي " 1/32 ( الطبعة القديمة )0وكتابه "هداية الطالبين
" ص368
(9) المجلسي في "
تذكرة الأئمة " ص 49 و
"حياة القلوب" 2/681 ، وفي كتابه " بحار الأنوار"
العشرات بل المئات من روايات التحريف وذكر الآيات المحرّفة على حد زعم الشيعة وقد
ذكرنا اليسير منها في هذا الفصل 0
(10) نعمة الله
الجزائري " الأنوار النعمانية " 2/257 0
(11) أبو الحسن العاملي
في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار36 ، وطبعت كمقدمة لتفسير البرهان للبحراني
0
(12) الخراساني في
كتابه "بيان السعادة في مقامات العبادة " 1/12 0
(13) علي اليزدي
الحائري في كتابه "إلزام الناصب" 1/477،2/259و 266 0
(14) حسين
الدوردآبادي في كتابه "الشموس الساطعة" ص 425 0
(15) محمد كاظم
الخراساني في"كفاية الأصول" 284-285 0
(16) ميرزا حبيب الله
الخوئي في كتابه"منهاج البراعة" 2/119-121 0
(17) عدنان البحراني
في كتابه " مشارق الشموس الدرية " ص 125 و135 0
(18) ميزا محمد
الإصفهاني في كتابه " مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم " 1/58-62 ،
204، 218 ، 233 0
(19) المازندراني في
كتابه " نور الأبصار "ص426 ، 428، 439، 442 ، وفي كتابه "الكوكب الدري" 2/56 0
(20) علي البهبهاني
في كتابه "مصباح الهداية"ص 246و277 0
(21) أحمد المستنبط
في كتابه " القطرة في مناقب النبي والعترة" 1/112و234-235 و 2/379 0
(22) إبن شاذان في
" الفضائل" 151 0
(23) مرتضى الأنصاري
في "فرائد الأصول" 1/66 0
(24) يوسف البحراني
في " الدرر النجفية" 294-296 0
(25) الحر العاملي في
"الفوائد الطوسية" 483 0
(26) حسين الدرازي في
"الأنوار الوضية"27 0
(27) ميرزا حسن
الإحقاقي في "الدين بين السائل والمجيب" 94 0
(28) عبدالحسين(!!!)
دستغيب في " أجوبة الشبهات" 132 0
(29) محمد رضا
الحكيمي في " القرآن خواصه وثوابه" 242 0
(30) علي الكوراني في
" عصر الظهور" 88 0
(31) محمد باقر
الأبطحي في "جامع الأخبار" 267 و 280-281 0
(32) محمد حسين
الأعلمي في "دائرة المعارف" ج14 ص 313-315 0
(33) محمد الغروي في
" المختار من كلمات الإمام المهدي" 2/342 0
(34) جواد الشاهرودي
في " الإمام المهدي وظهوره" 191-192 و255 0 وأيضاً في كتابه "
المراقبات من دعاء المهدي" 175 0
(35) محمد تقي
المدرسي في " النبي وأهل بيته" 1/161-162 0
(36) محمد علي دخيل
في " الإمام المهدي" 205 0
(37) عزالدين بحر
العلوم في "أنيس الداعي والزائر" 104 0
(38) أحمد الجزائري
في " قلائد الدرر" 1/21 0
(39) داود المير
صابري في " الآيات الباهرة" 124 ، 291 ، 374 0
(40) محمد علي أسبر في
" الإمام علي في القرآن والسنة" 1/112 ، 141، 153، 154، 215، 365 0
(41) عز الله
العطاردي في " مسند الإمام الرضا" 1/522، 586 ، وقد ذكرنا جملة من
الآيات المحرّفة من مسنده في هذا الفصل 0
(42) بشير المحمدي في
" مسند زرارة بن أعين " 102 0
(43) أبوطالب
التبريزي في " من هو المهدجي" 520 0
(44) الزعيم الإيراني
" الخميني " الذي يحظى بتأييد الشيخ القرضاوي في كتابه " شرح دعاء
السحر" 70 –71 0
وبعد
أن ذكرنا علماء الشيعة الذين يقولون بالتحريف نضع بين يدي فضيلة الشيخ نماذج من
الآيات المحرّفة عند الشيعة وهي تتجاوز الأربعمائة والخمسين ولدينا نماذج تزيد على
ضعفي هذا العدد ولكن رغبتنا في عدم
زيادة صفحات هذا الكتاب جعلنا نقتصر على العدد المذكور وهذا في إعتقادي
مجرد فتح شهية وإذا رغب فضيلة الشيخ القرضاوي المزيد فنحن تحت أمره وطوع بنانه
،وقد أعرضنا صفحاً عن ذكر روايات التحريف لئلا يطول بنا المقام ونحن على إستعداد
لبيان ذلك إذا إقتضى الأمر ، ويمكنه
بارك الله فيه أن يتأكد من صحة ذلك ، حيث ذكرنا المصادر التي استقينا منها هذه
الآيات المحرّفة 0 ولا أدري هل علماء الشيعة يملكون الشجاعة الأدبية بنقد تلك
الروايات نقداً علمياً وفق منهجهم لا منهجنا ، وينشرون ذلك في كتاب ليقرأه الناس
ليعلموا أن كل من ذكر أن الشيعة يعتقدون بالتحريف كاذب ومفتري ؟0 وأخص بذلك حوزة
قم والنجف وكافة التجمعات الشيعية في العالم بدون إستثناء ، وهل نطمع بأن يقوم أحد
علماء الشيعة بنقد كتاب " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب"
للنوري الطبرسي ويُثبت أنه كذّاب فيما نسبه إلى علماء الشيعة وإن المصادر التي
إعتمدها غير ثابتة ، وهل يستطيعون تكفير من يقول بالتحريف ؟0 فهل من مجيب ؟0
والعجيب أن تلميذ النوري وهو آغا بزرك الطهراني أنه قام بتأليف رسالة بعنوان
" النقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف " حاول فيها تأويل ما
عُرف عن شيخه من القول بتحريف القرآن الكريم ، وقدمه للشيخ محمد آل كاشف الغطاء
يطلب رأيه في الكتاب، فقرّظه الشيخ ورجح عدم نشره ، ومن ثمّ لم يطبعها إمتثالاً
لأمره 0 والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا أحجم آغا بزرك الطهراني عن نشر الكتاب
الذي يدافع فيه عن شيخه ؟ 0 فهل في كتابه إثبات أن النوري ليس وحده القائل
بالتحريف بل هو معتقد كثير من علماء الشيعة ، لاسيما وإن النوري إستشهد على دعواه
بمئات المراجع وأكثر من ألف رواية تُثبت معتقد الشيعة في القرآن الكريم ؟ 0 ليس من الإنصاف
في شيء القول بأن النوري وحده يعتقد بالتحريف دون سائر علماء الشيعة ، بل إن هذا
الأمر من ضروريات دين الشيعة 0
وقد
ردّ على النوري بعض علماء الشيعة مثل محمد حسين الشهرستاني الهالك سنة 1315هـ صاحب
كتاب " حفظ الكتاب الشريف عن شبهة القول بالتحريف " وكذلك محمود بن
القاسم الشهير بالمعرّب الإصفهاني الهالك سنة 1313هـ له كتاب بعنوان" كشف الإرتياب في عدم تحريف الكتاب"
فرغ منها في 17 جمادى الثاني 1302هـ ، وقد ردّ النوري على هذا الكتاب مدافعاً عن
كتابه " فصل الخطاب " 0
والعجيب أن محمد هادي معرفة كذب على النوري
فقال في كتابه " صيانة
القرآن من التحريف "ص 90: ( فكان يقول ( أي النوري) دفاعاً عن نفسه بعد أن
وصلته رسالة الرد : لا أرضى عن الذي يطالع فصل الخطاب أن يترك النظر في الرسالة
الجوابية على كشف الإرتياب 0 وكان يُوصي كل من عنده نسخة من فصل الخطاب أن يضم
اليه تلك الرسالة ، فإنها بمنزلة المتمّم لذلك الكتاب والكاشف عن مقصود مؤلفه) 0
فيُوهم القراء بأن النوري أوصى بإضافة رسالة الإصفهاني إلى فصل الخطاب ، ولكن
الحقيقة أن النوري في رده على الإصفهاني طلب بأن يُضم رده إلى فصل الخطاب كتتمة له
، وفي ذلك يقول آغا بزرك الطهراني في الذريعة ج 18 ص 9 : (كشف
الارتياب في عدم تحريف الكتاب ) للفقيه الشيخ محمود ابن أبي القاسم الشهير بالمعرب
الطهراني ، المتوفى أوائل العشر الثاني بعد الثلاثمائة كتبه رداً على " فصل
الخطاب " لشيخنا النوري ، فلما عرض على الشيخ النوري كتب رسالة مفردة في
الجواب عن شبهاته( لا عن موافقة النوري وإعتذاره ورجوعه لما أورده في فصل الخطاب
كما زعم هادي معرفة) ، وكان يوصى كل من كان عنده نسخة من " فصل الخطاب "
بضم هذه الرسالة إليها ، حيث أنها بمنزلة المتممات له .
ويقول أيضاً في
الذريعة ج11 : ص 188 : (كشف
الارتياب ) التى أوردها على ( فصل الخطاب ) في تحريف الكتاب لشيخنا النورى مرت بعنوان ( رد كشف
الارتياب ) . وقد كتبت أنا في تأييد النورى ( النقد اللطيف) 0
فإذا كان هادي معرفة
يكذب على علمائه فهل يؤمل منه أن يكون صادقاً مع أهل السنة 0 وقد أخبرني الأخ
ابراهيم السامرائي بأنه بصدد الرد على هذا الرافضي وكشف كذبه وتدليسه وإن كتابه
أوهى من بيت العنكبوت 0
ولكن للآسف فإن هذين
الكتابين في الرد على النوري لم أعثر عليهما رغم تتبعي الشديد لهما 0 فيا ليت
الذين عندهم نسخة منهما أن يقوم
بتحقيقهما ويطبعهما ليدفع حقيقة عقيدة الشيعة بالتحريف ، وليسأل فضيلة الشيخ
القرضاوي الصديق التسخيري إذا كان يملك نسخة منهما أن يُظهرهما وينشرهما على الملأ
ويقول بملء فمه : إن أهل السنة كذّابون ومفترون علينا وهذا هو الدليل 0وإن النوري
حاطب ليل لا يعي ما يقول 0فهل يملك التسخيري الجرأة في ذلك؟0
] سورة الفاتحة[
|
(4)
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقرأ : ]صراط
من أنعمت
عليهم[ ([23])
(5)
عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان يقرأ:] صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير
الضالين[([24])0
(6)
عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ] ولقد آتيناك سبعاً
من المثاني والقرآن العظيم [0
قال : فاتحة الكتاب
يُثنّي فيها القول 0 قال رسول الله r إن الله منّ عليّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنة فيها : بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول
فيها : ] وإذا ذكرت ربك في
القرآن وحده ولّوا على أدبارهم نفوراً[0
و] الحمد لله رب العالمين [ : دعوى أهل الجنة
حين شكروا الله حسن
الثواب 0
و] مالك يوم الدين [ قال جبرائيل : ما
قالها مسلم قط إلا صدّقه الله وأهل سماواته 0 و ] إياك نستعين [ أفضل ما طلب به العباد حوائجهم0
]إهدنا
الصراط المستقيم [ صراط الأنبياء وهم
الذين أنعم الله عليهم0
]غير
المغضوب عليهم [ اليهود0]وغير
الضالين [ النصارى([25])0
(7)
عن إبن أبي عمير رفعه في قوله :] غير المغضوب عليهم وغير الضالين
[0 وهكذا نزلت
0
قال : المغضوب عليهم
فلان وفلان وفلان([26])
والنصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام ([27])0
(8)
عن فضل بن يسار وزرارة عن أحدهما (ع) في قوله ] غير المغضوب عليهم
[ 0
قال : النصارى 0 ] وغير
الضالين [ قال: اليهود([28])0
(9)
سعد بن عبد الله القمي في باب تحريف الآيات من كتاب ناسخ القرآن قال :
وقرأ رجل على أبي عبد الله (ع) سورة الحمد على ما في المصحف 0
فرد عليه فقال : اقرأ
: ]صراط
من أنعمت عليهم غير
المغضوب عليهم وغير الضالين[ ([29])0
]سورة البقرة[
|
(10) عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال : نزل
جبرائيل بهذه الآية على محمد rهكذا
: ] وإن كنتم في ريب
مما نزلنا على عبدنا في علي
فأتوا بسورة من مثله[ ([30])0
وقال النوري تعليقاً على هذه الرواية
المكذوبة : قال الطبرسي في (
شرح الكافي ) بعد نقل الخبر : دل
ظاهراً على أن قوله تعالى في علي (ع) كان في نظم القرآن وإن نبأ كونهم
في ريب مما نزّله الله على محمد r في علي (ع) كونهم في ريب النبوة ، ومن كون القرآن من عند الله تعالى
ثم ولذلك خاطبهم على سبيل التعجيز بقوله
] فأتوا بسورة من
مثله [ ليعلموا أن القرآن
من قبله تعالى وأن محمداً r نبيه وأن كلما جاء به في حق علي (ع) من قبله تعالى([31])0
(11) عن المعلى بن خنيس عن أبي عبدالله
(ع) : إن هذا المثل ضربه لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع) وما فوقها
رسول الله r ([32])
والدليل على ذلك قوله : ]فأما
الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من
ربهم
[ يعني أمير
المؤمنين كما أخذ رسول الله r الميثاق عليهم له ] وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يُضلّ به
كثيراً ويهدي به كثيراً [ فردّ الله عليهم
فقال: ] وما يُضلّ به إلا
الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في
علي ويقطعون ما أمر الله به أن يُصل [ يعني من صلة أمير
المؤمنين(ع) والأئمة (ع) ([33])
0
(12) عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة عن
أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r هكذا:] فبدل الذين ظلموا آل
محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على
ظلموا آل محمد حقهم رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون[ ([34])0
(13)
عن زيد الشحام عن أبي جعفر (ع) قال : نزل جبرائيل بهذه الآية :] فبدّل الذين ظلموا
آل محمد حقهم
غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين آل محمد
حقهم رجزاً من
السماء بما كانوا يفسقون[ ([35])0
(14)
سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن
قال : وقال أبو جعفر (ع) : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا : ] وقال الظالمون آل
محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين
ظلموا آل محمد رجزاً من
السماء بما كانوا يفسقون[ ([36])0
(15) عن جابر قال أبو جعفر (ع) نزلت هذه
الآية على محمد r هكذا والله : ] وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في
علي[ يعني بني
أمية ] قالوا نؤمن بما
أنزل علينا[ يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ] ويكفرون بما وراءه
[ بما أنزل الله في
علي ] وهو الحق مصدقاً
لما معهم [ يعني علياً([37])0
(16) عن جابر عن أبى جعفر (ع)قال : نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r هكذا: ]